كواليس الأخبار

بعدما أبعد خيار رحيله عن قيادة سفينة الأحرار.. أخنوش يعود ويمسك بزمام “الحمامة”

الرباط – الأسبوع

   قال مصدر جد مطلع من التجمع الوطني للأحرار، أن قيادة الحزب، التفت من جديد حول الزعيم عزيز أخنوش، بعدما عاش الحزب “لخبطة” قوية خلال المرحلة السابقة، ودار الحديث بقوة عن قرب رحيله من عش “الحمامة”.

وأوضح المصدر ذاته، أن قيادة الأحرار، عبأت مناضلي وأعيان الحزب لمساعدة أخنوش كزعيم قوي للحزب خلال الدخول السياسي المقبل، والتعاون معه وتقديمه أمام حلفاء الأغلبية، على أساس أنه القيادي الوحيد والقوي، ورجل المرحلة القادمة، رغم استمرار قرار المقاطعة الشعبية لشركاته.

وقد روجت قيادة الأحرار وسط المناضلين التجمعيين، دعم استمرار أخنوش من أعلى، والعمل على مساعدته في عودة قوية للساحة، وما “دوره الكبير خلال تنصيب بنشعبون وزيرا للاقتصاد والمالية خلفا لبوسعيد، إلا دليلا على عودة أخنوش لقيادة الأحرار بقوة، واستمراره كمخاطب وحيد للأحرار داخل الحكومة والأغلبية” يؤكد المصدر ذاته.

وكان عدد من المناضلين التجمعيين، قد روجوا طيلة الشهر الماضي، خبر نهاية عزيز أخنوش من على رأس الأحرار، وبداية التفكير في بديل لقيادة الحزب الذي روج كذلك، بأنه لن يخرج عن ثلاثة أسماء، هي محمد أوجار وزير العدل الحالي، أو محمد بنعيسى وزير الخارجية السابق، أو نجيب الزروالي وزير التعليم العالي في حكومة اليوسفي والسفير السابق للمغرب بتونس، قبل أن تبعد كل هاته الأسماء ويستمر أخنوش في قيادة الأحرار إلى أجل غير مسمى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى