كواليس الأخبار

أموال “الكتائب الإلكترونية” التي فشلت في الدفاع عن أخنوش!

الرباط. الأسبوع

يتضح أن خسائر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لم تعد حبيسة شركة المحروقات التي يملكها بعد قرار الشعب المغربي بمقاطعة منتوجاتها، ولا حتى برصيده السياسي على رأس حزب “الحمامة”، أو رئاسته المفترضة للحكومة خلال سنة 2021، بل تعدت ذلك إلى خسارة الرهان الذي عقده على تقليد حزب العدالة والتنمية والشروع في محاربته بنفس الوسائل القوية التي يعتمدها “المصباح” لاكتساح الانتخابات، خاصة “الكتائب الإلكترونية” و”الإحسان العمومي”.

مصدر مقرب جدا من قيادة الأحرار، أكد في تصريح لـ “الأسبوع”، أن عزيز أخنوش، خسر أموالا طائلة في مجال التواصل والإعلام و”الفايسبوك” الذي دخله لتلميع صورة حزب الأحرار، سواء من خلال المساهمة المباشرة له في عدد من المنابر الإعلامية، أو من خلال دعمه المادي السخي لبعض المنابر أو بعض القنوات التلفزية في الفضائيات وعبر الأنترنيت، غير أن أخنوش، تلقى خسارة أخرى بحسب ذات المصدر، كانت بعد رهانه على “الكتائب الإلكترونية” كما يقوم بذلك “البيجيدي”، حيث وظف حزب الأحرار خلية بأزيد من عشرين شخصا بأجور فاقت 14 ألف درهم شهريا، لاكتساح “الفايسبوك”، قبل أن يشعر مالك “أفريقيا”، بأن معركته باتت فاشلة عبر موقع التواصل الاجتماعي هذا، وتراكم الخسائر الواحدة تلو الأخرى، بسبب قلة تجربة الشبان الذين اعتمدهم في هذا المجال.

وأوضح ذات المصدر، أن أخنوش ارتكب أخطاء قاتلة على رأس التجمع الوطني للأحرار، حين همش الأعيان وأغلق الحزب في وجوههم، وفتح مقر الحزب والحزب برمته، لشباب لا يعرفون جيدا قيادات الحزب، ولا يدركون كيف يدار هذا الحزب الإداري تاريخيا، ومدى الأدوار الكبيرة للأعيان بداخله، بوسائلهم الخاصة، لا بـ “أسلوب إدارة الشركات والمقاولات والجيل في الشعر والفرنسية المرونقة” يقول المصدر ذاته.

الجدير بالذكر، أن عزيز أخنوش، خسر كذلك معركة “قفة رمضان”، التي مركزها في البيضاء وأرسل كعكتها إلى جميع الأقاليم، حيث كانت الخسارة مزدوجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى