كواليس الأخبار

“البهائيون” الذين منعهم الحسن الثاني يظهرون من جديد

أين العلماء وأين وزارة الأوقاف؟

الرباط. الأسبوع

سكتت وزارة الأوقاف ومعها المجلس العلمي، طيلة الأشهر الأخيرة عن تحركات زعيم “الدين البهائي” في المغرب، لتصل به الجرأة في آخر خروج إعلامي له، للقول: “قد أتى دين جديد ويجب الدخول فيه أفواجا”، غير أنه استعمل ما سماه صفته كـ ((طبيب ومحلل نفساني وكاتب وفنان تشكيلي))، ليضفي بعض الغموض على “رسالته” البهائية.

تتمة المقال تحت الإعلان

الأمر يتعلق بجواد مبروكي، وهو يقود طيلة الأشهر الأخيرة، حملة للتعريف بـ “الديانة البهائية”، غير أنه تجنب هذه المرة، الإشارة إلى كونه ينشر البهائية بقوله: ((قبل أن أعرفكم على هذا الدين الجديد، اسمحوا لي أن أعبر لكم عن شعوري بعد اعتناقي لهذا الدين.. لا أدري كيف أصبحت “متعايشا” ملتزما، وشيئا ما، متعصبا في إيماني بهذا الدين، وربما سأزيد في تعصبي حتى أصبح “مُتعايشا” متطرفا إلى أقصى درجة، وأتعايش مع كل من قال “أشهد بأنني إنسان وأن كل إنسان هو إنسان”، بل حتى لو لم يؤد هذه الشهادة، فالدين الجديد مفتوح له)).

تتمة المقال تحت الإعلان

صاحب المقال، وإن كان يخفي دينه الجديد تحت “دين التعايش” في مقال منشور بموقع “هسبريس”، إلا أن تحركاته الإعلامية تعيد إلى الأذهان قصة البهائيين الذين كانوا سيعدمون في عهد الحسن الثاني لولا عفوه عليهم، بل إن علال الفاسي كان يقول عنهم: ((إن هؤلاء الذين تلقنوا البهائية بالناظور وحاولوا أن يؤسسوا دولة بهائية، سيكون لهم الحق في الهجوم على الأماكن المقدسة الإسلامية وتحطيم الكعبة وتغيير الحج..)).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى