الناس يعيشون المصاعب و”الفراقشية” يحققون المكاسب

الرباط – الأسبوع
في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تعرفها البلاد بسبب التضخم وارتفاع الأسعار، يستغل تجار اللحوم هذه الوضعية لتحقيق المكاسب ورفع أسعار لحوم الأبقار والأغنام بالرغم من الإعفاءات الجمركية، التي ما زالت مستمرة في الموانئ لاستيراد العجول من الخارج.
ما يؤكد استفادة “الفراقشية” في قطاع اللحوم وتحقيق ملايين الدراهم من الأرباح، هو اعتراف وزارة الفلاحة باستيراد 300 ألف رأس من الأبقار المعفاة من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لسنة 2026، مما يعطي هامش ربح كبير لكبار المستوردين وتجار اللحوم والموزعين الذين يستغلون جهل المغاربة بنوعية اللحوم، هل هي عجول أم جواميس، لبيعها بسعر مرتفع بتواطؤ مع الجزارين.
فقد حرم “فراقشية” اللحوم المواطن المغربي البسيط من شراء اللحم الذي قفز إلى 130 و150 درهما للكيلوغرام خلال الخمس سنوات الماضية، بعدما كان سعره 60 درهما ليقفز إلى 70 درهما، ثم إلى 120 درهما فما فوق.. دون أن تكون للإجراءات الحكومية والجمركية أي انعكاسات إيجابية على أثمنة اللحوم في الأسواق.
وقد أوضحت وزارة الفلاحة أن متوسط استيراد الأبقار وصل نحو 24 ألف رأس شهريا، مع تسجيل تفاوت بين الأشهر، إذ بلغ عدد الرؤوس خلال يونيو ويوليوز 44 ألف رأس، وتراجعت الواردات بحوالي 17 ألف رأس خلال غشت وشتنبر، وسجلت أكثر من 90 في المائة من الأبقار المستوردة من البرازيل، التي اختيرت بسبب توفر العرض مقارنة بالأسواق الأوروبية.



