لولا الأعيان لما كان لبعض الأحزاب شأن

الرباط – الأسبوع
خلال كل محطة انتخابية، تعتمد أحزاب الإدارة وبعض الأحزاب الأخرى على استقطاب الأعيان، خصوصا على مستوى الأقاليم والمدن الصغيرة، وذلك بهدف تحقيق مكاسب انتخابية والحصول على المقاعد البرلمانية.
فالأحزاب التقليدية المعروفة تسعى دائما من خلال تزكية الأعيان وتفضيلهم على الشباب والكفاءات، إلى تحقيق الفوز الانتخابي والظفر بالمقاعد وحصد النتائج، لأن الهدف في الأخير هو الوصول إلى عشرات المقاعد البرلمانية قصد الحفاظ على المكانة السياسية والحضور في المؤسسة التشريعية، وذلك منذ عقود طويلة حيث ظل الاعتماد على هؤلاء الناس هو مفتاح الربح أو الخسارة.
فالأعيان هم “جواكر” الأحزاب لتحقيق المقاعد وحصد الأصوات واستقطاب المواطنين، لا سيما وأن العديد من المناطق التي يتواجد فيها هؤلاء الأعيان تعتمد على الامتداد العائلي والقبيلة والشهرة، والعلاقات الاجتماعية الواسعة، لذلك يبقى حضور الأعيان ضرورة انتخابية ملحة بالنسبة للأحزاب السياسية، سواء من اليمين أو اليسار، لأنهم يلعبون دورا كبيرا في تكوين القاعدة الانتخابية أو الترويج لشعبية الحزب، وضمان حضوره على مستوى الإقليم أو الجهة.



