الحرس القديم في وزارة التعليم.. ليوم ليك أو غدا عليك

الرباط – الأسبوع
يبدو أن الأيام المقبلة قد تحمل بشرى غير سارة بالنسبة للحرس القديم في وزارة التربية الوطنية، والذي عمر لعقود طويلة وتحكم في العديد من المديريات والأقسام والمصالح والصفقات.
وقد تحمل الانتخابات التشريعية مستجدات ونتائج ربما تؤدي إلى رحيل الوزير سعد برادة، وسحب حقيبة التعليم من حزب الأحرار ومنحها لحزب آخر قد يفتح ملفات الوزارة، سواء المتعلقة بالبرامج أو مشروع مدارس الريادة والصفقات المتعلقة بها والتي أثارت الكثير من الجدل.
ومن جهة أخرى، قد يطرح التغيير الذي ستعرفه وزارة التعليم إجراء تغييرات جذرية على المسؤولين والمناصب، والقيام بتغييرات قد تسفر عن رحيل الحرس القديم، الذي عمر طويلا في الوزارة وظل يمسك بأهم الملفات والقضايا المتعلقة بقطاع التعليم.
ويتحسس العديد من المسؤولين في قطاع التعليم ومدراء الأكاديميات رؤوسهم خلال هذه الفترة، في ظل المؤشرات التي قد تؤدي إلى صعود حزب جديد يتولى تدبير قطاع التعليم، ويسحب الملف من حزب الأحرار الذي يضم في صفوف أغلب المدراء الإقليميين.



