الولوج للسكن ضمن برامج الأحزاب بين الخيال والواقع

الرباط – الأسبوع
يعد السكن من أهم المجالات التي تشغل بال المغاربة، خاصة الشباب والأسر المتوسطة، التي ترغب في اقتناء شقق أو منازل للاستقرار الاجتماعي وقضاء بقية الحياة في بيت في ملكيتها، بعيدا عن مشاكل وإكراهات الكراء والصراع مع أصحاب العقار.
وقد احتل السكن نسبة مهمة من برامج الأحزاب السياسية من أجل كسب ثقة المواطنين، عبر تقديم برامج ومقترحات جديدة وحلول لأزمة الكراء والسكن والبناء في العالم القروي، ومن بين المقترحات، إحداث وكالة وطنية للسكن العمومي والإيجار من قبل تحالف اليسار، لبناء 100 ألف وحدة سكنية اجتماعية قابلة للبيع والكراء لفائدة الشباب والأسر الصغيرة، وفرض ضريبة على العقارات الشاغرة، بينما يقترح حزب الحركة الشعبية وضع آلية جديدة للإيجار والتملك تسمح للأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط والشباب، بالولوج إلى السكن عبر أداء واجبات شهرية منتظمة يُحتسب جزء منها تدريجيا ضمن ثمن التملك، وتسهيل البناء والتملك العائلي في المناطق القروية، عبر تحويل السكن إلى أداة للاستقرار والبقاء وممارسة النشاط الفلاحي.
من جانبه، يقدم حزب الأصالة والمعاصرة مقترحا لدعم 500 ألف أسرة للاستفادة من السكن اللائق عبر برنامج دعم السكن واستمراره، إلى جانب تأهيل مائة ألف مسكن في المراكز القروية، ودعم الأسر المستفيدة بمبلغ 4 ملايين سنتيم، ومحاربة المضاربة العقارية، بينما يطرح حزب الاستقلال وسيلة جديدة للمساهمة في تكاليف السكن الأول أو اقتناء التجهيزات الأساسية، تمويل السكن الأول من خلال آلية وطنية لضمان القروض الموجهة لاقتناء السكن الرئيسي.



