“أصداء من أزمور” لعدد 04 إلى 10 شتنبر 2026

أصداء من أزمور
» التمديد الذي منحه المجلس البلدي لشركة النظافة لاستمرارها في العمل، كان إجراء اضطراريا من طرف الرئيس لأنه لم يقم بإجراءات تجديد العقد في وقته أو فتح باب العروض أمام شركات أخرى وفق دفتر تحملات جديد، وهو ما اعتبره البعض إجراء غير قانوني.
__________________________
» مع كل انتخابات تذهب مجالس وتأتي أخرى.. بينما المشاريع هي التي تبقى، ومنها ما انطلق وما هو في طور الدراسة، مثل مشروع إعادة تهيئة المدينة العتيقة لأزمور، ومشروع إعادة توسيع المستشفى المحلي وتجهيزه، ومن هذه المشاريع أيضا من هي تحت إشراف مؤسسة إستيفانيكو، حيث تجري دراسة استغلال الطابق الفوقي لفضاء الذاكرة للمقاومة والتحرير ليكون ضمن المرافق الاجتماعية لهذه المؤسسة.
__________________________
» ما نصيب أزمور من عمال الإنعاش الوطني؟ ولماذا توقفت عملية تشغيل العمال الموسميين والتي كانت تنظمها كل المجالس المتعاقبة على تسيير الشأن المحلي، وجمعيات البيئة التي كانت تنظم حملات النظافة، وشركة النظافة التي استأنفت عملها دون تقديم اعتذار للساكنة التي تؤدي الضريبة، وصمت المجلس عن هذا الخلل الذي أصاب قطاع النظافة لعدة شهور، والتي ما زالت رائحتها منتشرة في المدينة ؟
__________________________
» في مفارقة غريبة بأزمور، توجد سوق وبداخلها محطة للطاكسيات، حيث تم تجميع الباعة الذين كانوا يحتلون أرصفة شارع محمد الخامس، ورفضوا استغلال سوق القرب وفضلوا البقاء في السوق الحالية التي رغم مساحتها الضيقة توجد بداخلها محطة للطاكسيات، مما يتسبب في فوضى عارمة بسبب المارة والسيارات والازدحام.
__________________________
» يشتكي سكان أزمور من مجموعة من الشبان يأتون في قافلة على متن الدراجات المعدلة قادمين من مدينة الجديدة كل مساء، محدثين الفوضى والضجيج والتسابق في شوارع المدينة، والغريب أن هذه القافلة تدخل عبر السد الأمني ولا من يسألها عن هذه الزيارات الفوضوية.
__________________________



