إطلاق جيل جديد من أنظمة الإنذار المبكر عبر الهواتف

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية وتقليص الخسائر البشرية والمادية، يستعد المغرب لإطلاق جيل جديد من أنظمة الإنذار المبكر لمواجهة المخاطر الطبيعية، عبر اعتماد خدمة لإرسال تنبيهات فورية إلى الهواتف المحمولة، تتيح للمواطنين تلقي إشعارات مسبقة حول الظواهر الجوية العنيفة.
وسيعتمد هذا المشروع على إرسال رسائل نصية قصيرة إلى سكان المناطق المعرضة للخطر قبل وقوع التقلبات الجوية، بما يمنحهم مهلة زمنية لاتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة والاستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة، حيث سيتم تعزيز شبكة الرصد الجوي الوطنية من خلال إنشاء 243 محطة أوتوماتيكية جديدة موزعة على مختلف جهات المملكة، بهدف تحسين جودة المعطيات المناخية ورفع دقة التنبؤات الجوية، فضلا عن تسريع عملية رصد التغيرات المناخية والظواهر الجوية الاستثنائية.
إلى جانب ذلك، يشمل المشروع تطوير نظام النشرات الإنذارية، إذ سيتم توسيع نطاقها ليغطي جميع الجماعات الترابية، عوض الاكتفاء بالتنبيهات الموجهة على مستوى الأقاليم والعمالات كما هو معمول به حاليا، ما سيسمح بإصدار تحذيرات أكثر دقة تستجيب لخصوصيات كل منطقة.



