كواليس الأخبار

الإدارة العمومية في الصيف خارج التغطية والإصلاح مجرد شعار

الرباط – الأسبوع

يصطدم العديد من المغاربة المقيمين وأفراد الجالية بالخارج، بظاهرة لا تعرفها سوى الإدارة العمومية مقارنة مع الإدارات في الدول الأوروبية، حيث يجد هؤلاء المواطنين أنفسهم أمام معضلة التأخير في تسوية الملفات والطلبات الإدارية، والتي تظل مركونة في الرفوف أو بعض مكاتب الموظفين الذين خرجوا في إجازة أو العطلة الصيفية، إذ أن الجواب الذي يتلقاه هؤلاء هو “سير حتى تجي”، أو “سير حتى يدخل فلان من الكونجي”، ليظل المواطن ينتظر لأسبوع أو شهر حتى يدخل الموظف المعني الذي لديه الملف، بدعوى أنه أغلق على الملفات قبل مغادرته للعطلة حتى لا تضيع، أو أنه هو المختص فيها ولا أحد يستطيع النظر فيها، ما يؤكد أن الإدارة المغربية معطوبة وفي حاجة إلى رقمنة حقيقية للتخلص من هذه الممارسات وهؤلاء الموظفين الكسالى.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالعديد من أفراد الجالية يكونوا ملتزمين بوقت محدد لقضاء أغراضهم الإدارية خلال العطلة الصيفية التي يحضرون فيها لأرض الوطن، لكنهم يجدون أنفسهم أمام معضلة حقيقية، تكمن في التماطل والتأخير وغياب الجدية والمعقول داخل الإدارة، وفي حالة تقدمهم بشكاية أو طلب لرؤية المسؤول الإداري، يتعرضون لبيروقراطية وتأخير، مما يدفعهم للتنازل عن الملف أو الطلب والعودة إلى المهجر دون قضاء أغراضهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى