“أصداء من أزمور” لعدد 12 إلى 18 يونيو 2026

أصداء من أزمور
» الأعضاء الجدد بالمجلس البلدي الذين حصلوا على مقاعدهم خلال الانتخابات الجزئية الأخيرة، وتم التصويت عليهم كنواب للرئيس، لم يحصلوا على أي تفويض منه بخصوص المهام الشاغرة، حيث يرى أنهم لا يتوفرون على الكفاءة والدراية بالعمل الجماعي.
__________________________
» دوريات الشرطة عبر السيارات التي تجوب شوارع أزمور خلال المناسبات أو غيرها، يجب أن تشمل النقاط السوداء بالمدينة، مثل كورنيش أم الربيع، وباب الجياف، ومنطقة سيدي وعدود، وحي القامرة، وغيرها من المناطق التي تعرف حالات السرقة والاعتداء باستعمال الدراجات النارية التي تسهل هروب اللصوص، ناهيك عن عملية التنقيط التي كانت تقوم بها الشرطة في مداخل ووسط المدينة والتي كانت تسهل الوصول للمنحرفين والمبحوث عنهم.
__________________________
» يشتكي بعض المواطنين من ضعف صبيب الأنترنيت بشكل كبير في الإدارات الحيوية، التي يتوافد عليها الناس من أجل قضاء الأغراض الضرورية، كما أنهم يصطدمون بالتأخير والعطب الذي يصيب بعض المصالح والمؤسسات التابعة للداخلية، مما يطرح التساؤل: لماذا لا يتم إطلاق مشروع إاصلاحي للتغلب على المشاكل التقنية والمعلوماتية وزيادة صبيب الأنترنيت، لتمكين المواطنين من تسوية شؤونهم الإدارية بسهولة ؟
__________________________
» يتساءل الأزموريون ما إذا كانت أزمة عدم جمع النفايات يوميا وبصفة منتظمة، تعود لإجراءات تقنين البنزين على شاحنات نقل الأزبال بسبب أزمة مضيق هرمز، حسب تأويلات المواطنين، ولماذا يتم حرمان الأزقة والقرى والدواوير من حاويات النفايات كما هو حاصل في دوار سيدي حمو بجماعة سيدي علي بنحمدوش، حيث تروج الساكنة أن الدوار يعيش حالة انتقام جماعي بسبب صراع بين رئيس الجماعة وأعضاء من المعارضة ؟
__________________________
» تقول مصادر محلية، أن مقر الدرك الملكي الذي تم إحداثه بجماعة سيدي علي بنحمدوش، لم يباشر عمله بعد رغم حلول الصيف الذي تزداد معه الحوادث، وتوافد الزوار والسياح على شاطئ للاعائشة، فالمقر لم يتم تزويده بالإنارة العمومية حتى الآن، ويبقى مركز الدرك الرئيسي بعيدا عن المنطقة بمسافة كبيرة، حيث يتواجد بجماعة اشتوكة.
__________________________
» مشهد يثير انتباه المواطنين بين عون للسلطة مع مختل عقلي، مثل القط والفأر، حيث يظل العون يطارد المختل يوميا بسبب سلوكه العنيف ويفرغ حاويات النفايات أمام المنازل والمحلات التجارية، ويبقى تدخل هذا العون ضروريا لحماية المواطنين وحفاظا على نظافة الشارع من تصرفات هذا المختل الذي يرمي الأزبال أمام المنازل.
__________________________



