تحقيقات أسبوعية

تحت الأضواء | حضور مولاي الحسن يرفع أسهم الوزير بنسعيد في سوق السياسة

صناعة الألعاب الإلكترونية وحسابات المستقبل

الرباط. الأسبوع

تلقى وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعي، دفعة كبيرة في عمله الحكومي، بعد حلول ولي العهد مولاي الحسن، ملك المستقبل(..)، إلى فندق “حدائق الورود” في الرباط، ليدشن الدورة الثالثة من “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية” (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، وهو أكبر حدث بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي تحت رعاية الملك محمد السادس.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم أن كثيرا من المغاربة لا يعرفون شيئا عن “الغيمينغ”.. غير أن هؤلاء الشباب، ورغم غياب مؤسسة جامعية للتكوين في هذا الإطار، يواصلون اقتحام مجال هذه الصناعة العملاقة التي امتدت مؤخرا لتطال مهنا كبرى، مثل الهندسة والطب، فضلا عن السينما والثقافة.. برقم معاملات يبلغ الملايير.. وتبقى الرعاية الملكية التي بلغت أوجها بتوقيع اتفاق كبير بين فرنسا والمغرب بحضور فعلي للملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أحد أهم ركائز الانطلاقة الضخمة في ما يتعلق بالتكوين والتأطير..

تتمة المقال تحت الإعلان

الحضور الملكي ممثلا بحضور ولي العهد مولاي الحسن إلى نشاط نظمته وزارة المهدي بنسعيد، لم يكن مجرد “بشرة خير” لأطر هذه الوزارة التي تجمع ثلاث وزارات، ولكنه تحول إلى دعم كبير لـ”الشاب المهدي”، الذي قد ترشحه الأيام للعب دور حكومي كبير مستقبلا، ولم لا رئيس حكومة، في حالة فوز حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات المقبلة، وعدم تمكن الأمينة العامة فاطمة الزهراء المنصوري من المنصب، حيث أن المهدي يدعم بنفسه التوجه نحو تعيين أول امرأة كرئيسة للحكومة (..).

تتمة المقال تحت الإعلان

مغرب آخر، وشباب آخرون، وصناعة أخرى، وتطورات غير مألوفة.. يمكن الاطلاع عليها في عين المكان حيث يوجد المعرض، ومن خلالها يمكن فهم سبب الرعاية الملكية لهذا النوع من الصناعة التي تهم أجيال المستقبل(..) كما سبق لـ”الأسبوع” أن أكدت في عدد سابق.

البرنامج يحظى بدعم ملكي، وبتطلعات كبيرة من ولي العهد مولاي الحسن، وهذا هو السبب الذي جعل أقطاب وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وهم كبار جنود الخفاء، التقتهم “الأسبوع”(..)، لا ينامون الليل بسبب الرغبة الجامحة في إنجاح هذا المشروع الذي وضع الوزير المهدي بنسعيد في قلب التطلعات، وهو ما جعل الوزير نفسه يطلق عدة برامج، منها برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو”

(Video Game Incubator)، الذي يهم احتضان 9 مقاولات ناشئة في مجال الألعاب الإلكترونية، وذلك بحضور وفد من السفارة الفرنسية بالمغرب، فضلا عن عدد من الفاعلين في المجال.. ويهدف هذا البرنامج إلى مواكبة المقاولين المغاربة في مجال الألعاب الإلكترونية، من خلال هيكلة وتطوير ضمان استمرارية مقاولاتهم، وتسريع اكتساب المهارات وتعزيز التنسيق بين الفاعلين المغاربة في هذه المنظومة على الصعيد الدولي.

وبعيدا عن لغة الرسميات، يقول مصدر من الوزارة أن طموح المغرب هو السعي إلى الحصول على واحد في المائة من رقم المعاملات العالمي في هذا المجال، وهو ما تؤكده تصريحات الوزير، الذي كرر أكثر من مرة قوله بأن المغرب يطمح إلى تطوير مجال صناعة الألعاب الإلكترونية في أفق سنة 2030، ليحقق رقم معاملات بحوالي 30 مليار درهم، من أصل رقم معاملات يبلغ 300 مليار دولار على المستوى العالمي.. ويبقى التحدي بالنسبة للمغرب، حسب الوزير وأقطاب الوزارة(..)، هو كيف نجعل المقاولات المغربية تستثمر في هذا المجال وتخلق منه الثروة وتحدث مناصب شغل جديدة..

بلغة مصدر “الأسبوع”، المطلع بشكل كبير على التفاصيل ضمن الخلية العريقة لقطاع التواصل، فإن “هناك عدة مهن مرتبطة بقطاع صناعة الألعاب الإلكترونية، والهدف هو تحقيق 6000 منصب شغل مباشر مستقبلا، علما أن كل منصب سيخلق مناصب غير مباشرة، وقد وصل عدد الشركات المغربية المستثمرة في المجال، 40 شركة، بعد أن كان الرقم لا يتعدى 10 شركات سنة 2024.. والهدف هو الوصول لخلق 100 شركة قادرة على المنافسة عالميا”.

المجال الفني، المجال الأدبي، والثقافة.. كلها مجالات تدخل في صناعة الألعاب الإلكترونية، ما يعني أن العملية برمتها قد تصب في خدمة الوطن، ولكن شرط بناء أسس صناعة وطنية قوية، وفق مصدر “الأسبوع”، الذي أكد أن أزيد من 80 مهنة، باتت مرتبطة بهذا المجال، وأن آفاق العمل مفتوحة أمام جميع الشباب، بمن فيهم بعض الشباب المنقطعين عن الدراسة، بسبب موهبتهم..

من الهاتف إلى الكمبيوتر، إلى الموروث الثقافي، مرورا عبر الشباب.. حظيت صناعة الألعاب الإلكترونية، التي توجت بمعرض كبير في نسخته الثانية في الرباط، باهتمام كبير، أكده حضور قطاعات وازنة ومستشارين ملكيين.. في أفق تحقيق الرهان المغربي العالمي (..).

تخيل أن صناعة بالملايير يمكن تصديرها فقط بنقرة زر دون الحاجة لتكاليف التوصيل، أو الأدوات اللوجستيكية العملاقة، من سفن وشاحنات.. فالتنافس كله مبني على العقل في قطاع لا زال يتطور، ويمكن أن يبلغ حدودا خارقة، إلى درجة اختراق المدارس وطرق التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى