مجلة فرنسية تسرد جانبا من حياة الأمير مولاي هشام
الرباط – الأسبوع
سلطت مجلة “ليبراسيون” الفرنسية الضوء على الأمير مولاي هشام وحياته، وعلاقته بالمؤسسة الملكية، وابتعاده عن السياسة والحكم وارتباطه الرمزي بالعائلة الملكية.
وأبرزت المجلة الشخصية المثيرة للجدل للأمير مولاي هشام، من خلال مواقفه المنتقدة للسلطة ومطالبته الدولة بإصلاحات سياسية ودستورية مع تمسكه بالنظام الملكي.
وكشف المجلة أن الأمير ظل يقدم نفسه خلال سنوات كصوت إصلاحي حداثي داخل العائلة، من خلال تكوينه الأكاديمي الغربي وتجاربه الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى علاقة الأمير بعمه الملك الراحل الحسن الثاني وكيف توترت علاقته مع المؤسسة الملكية بسبب رغبته في التحرر من البروتوكولات، كما أن الأمير ظل يحتفظ بعلاقته العائلية مع القصر رغم ابتعاده عن دوائر الحكم، من خلال حضوره لبعض المناسبات العائلية حتى وإن كان بعيدا عن الحضور الرسمي، وفق “ليبراسيون”، التي تناولت جانبا من الحياة الشخصية للأمير مولاي هشام، سواء إقامته في الولايات المتحدة، واهتمامه بالفكر والسياسة والديمقراطية في العالم العربي، أو عشقه لرياضة الفروسية وارتباطه بالخيل، والاستثمار في قطاعات اقتصادية مختلفة.



