“أسرار العاصمة” لعدد 08 إلى 14 ماي 2026

أسرار العاصمة
» لأول مرة يتحدث الناخبون، بمن فيهم المتقاعدون الذين يتباهون بقوتهم الانتخابية، عن محاسبة الأحزاب الحاكمة على إنجازاتها للطبقة الساحقة من الرباطيين، وتخليها كليا عن مراقبة وتتبع من زكتهم ورشحتهم باسمها لتحمل أعباء الناخبين، برلمانيين وجماعيين وجهويين؛ فلم يثبت أن قدم حزب واحد اعتذاره عن اختيار مرشحين دون المستوى، مما يعني رضاه على مهامهم، فلا بد من إخضاع هذه الأحزاب للمحاسبة أولا عما سبق قبل فتح صفحة مرشحيها للانتخابات الموالية.
__________________________
» إشارة قوية التقطها الرباطيون بأمل كبير في تلقيح المنظومة الصحية العمومية بكوادر من مثيلتها المنضبطة بواجباتها الوطنية في حماية الوطن كما في رعاية صحة المواطنين، بعد تعيين مسؤول عسكري كبير على رأس الصحة العمومية في جهة كبيرة، وهي مجرد إشارة لوقف نزيف الصحة العمومية والخصوصية.
__________________________
» الأمن الوطني في احتفائه بالذكرى 70 لتأسيسه وتدشين مقره الجديد لتعزيز روح الخدمة الأمنية المستنبطة من الحقوق الإنسانية، ينزل إلى حي شعبي عريق هو العكاري، ابتداء من 18 ماي الحالي، في إطار “الأبواب المفتوحة”، ليطلع المواطنون على أمنهم وحاجياتهم التعريفية.. حتى صار الأمن شريكا موثوقا به في حماية ومساعدة المواطنين وفي تقريب خدماته للعموم.
__________________________
» تسمية المسرح الكبير بالمسرح الملكي، وافتتاحه من قبل الأميرات وزوجة الرئيس الفرنسي، يؤشر على عالميته وقد يقتفي تسيير “أوبرا باريس” ودشنت سنة 1870 بقاعات ملكية يتفوق عليها المسرح الملكي من حيث الكم بعدد المقاعد المخصصة للمتفرجين، أما من حيث الكيف، فهذا هو المطروح حاليا حتى يستنبط فنية إشعاع “الأوبرا الباريسية” بطقوس عربية، فرنسية وإفريقية، وهذا هو التحدي المطلوب إنجازه من مدير المسرح.
__________________________



