لماذا لا يعترف أخنوش ؟
الرباط – الأسبوع
منذ توليه رئاسة الحكومة، ظل عزيز أخنوش يروج لنفس الأسطوانة ويكرر نفس الخطاب الخشبي، حول منجزات الحكومة التي لا أثر لها على واقع المواطن المغربي الذي لم يلمس أي تغيير، بل زادت تكاليف حياته وأصبح يتمنى الهجرة إلى بلد أقل تكلفة من وطنه.
أخنوش الذي تنحى عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار وفضل عدم الترشح للانتخابات والابتعاد عن السياسة، بعدما أصبح المرفوض الأول شعبيا، بسبب تغير أحوال المواطنين من سيء إلى أسوأ، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار، راكم ثروة هائلة خلال ولايته الحكومية الحالية، مكنته من الظفر بعدة صفقات عمومية في قطاع المحروقات وتحلية مياه البحر والأوكسجين والكيروزين، جعلته يسقط في تضارب المصالح واستغلال السلطة والنفوذ للحصول على امتيازات لفائدة شركاته وشركات أصدقائه، دون أن يقدم استقالته مثل رؤساء حكومات الدول الأوروبية.
فرئيس الحكومة أطل علينا فقط من أجل التسويق لحصيلة حكومية متواضعة أو فاشلة، دون أن يعترف بأخطاء الحكومة التي لا تحصى ويوجه اتهاماته إلى الوسطاء و”الفراقشية” الذين منهم برلمانيون وسياسيون حصلوا على دعم حكومته.



