طاطا | صرخة ساكنة دوار إيليغ بسبب انعدام شبكة الاتصال والتخوف من خطر الفيضانات

خليفة بوطيب الفيلالي – طاطا
ناشد سكان دوار إيليغ التابع لـ جماعة ألوكوم التابعة لإقليم طاطا، من خلال شكايتهم المذيلة بأكثر من 70 توقيعا – والتي توصلت الجريدة بنسخة منها- الجهات المسؤولة محليا وإقليميا، قصد التدخل لمعالجة الوضعية المزرية التي يعيشونها، جراء الغياب التام لتغطية شبكة الاتصال والانترنيت في المنطقة، والآتي من ضعف شديد في شبكة الهاتف النقال. وهي الوضعية التي لم تجد آذانا صاغية، رغم التحركات التي قامت بها الساكنة في شخص ممثلها، و المتمثلة في طرق أبواب المؤسسات المعنية بهذا الأمر، بدءا من الجماعة الترابية للإقليم وصولا إلى الجهات المعنية بطاطا وأكادير.
هاته العزلة الرقمية شبه التامة المعاشة بالدوار المذكور- يؤكد الموقعون في رشكايتهم- أثرت سلباً على مصالحهم اليومية والمهنية، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تشهده المملكة. مؤكدين أن دوارهم لا يتوفر على أي برج للاتصال، باستثناء البرج المتواجد بدوار مجاور يبعد بحوالي 10 كلم، ويشتغل هو الآخر بالطاقة الشمسية، الأمر الذي يؤدي إضافة الى الضعف الشديد للإشارة، إلى انقطاعه ليلا خصوصا معوجود غمام وضباب.. السكان ولمزيد من توضيح حجم معاناتهم للجهات المسؤولة، قاموا بتحديد مجالات الضرر اليومي المعاش والمتمثلة في:
التعليم: معاناة الأساتذة في تحميل الدروس، وتتبع المستجدات اليومية المتعلقة ببرنامج الريادة، إضافة لما يكابده التلاميذ والطلبة في متابعة دروسهم وبحوثهم، والولوج إلى المنصات التعليمية الرسمية.
الإدارة الإلكترونية: صعوبة قضاء الأغراض الإدارية التي أصبحت تتطلب مواعيد وتطبيقات عبر الإنترنت.
التواصل: صعوبة التواصل مع الأهل والعمل أو في المناداة على سيارة الاسعاف وغير ذلك من المتطلبات ، مما يكرس صورة من صور الإقصاء الاجتماعي والمجالي للمنطقة.
الساكنة بعد هذا، طالبت بحقها الدستوري في الولوج إلى المعلومة وتيسير استعمال وسائل الاتصال الحديثة. كما طالبت أيضا بالتدخل العاجل، لحماية الساكنة من خطر الفيضانات التي باتت تزرع في السكان خوفا وهلعا ،كلما جادت السماء بالأمطار.



