الحركة الشعبية تستعد للعودة إلى الواجهة السياسية في الجنوب

الداخلة – الأسبوع
في سياق التحركات السياسية التي يعرفها حزب الحركة الشعبية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، برز حضور قياداته في عدد من المحطات الوطنية، من بينها زيارة ضريح الملك الراحل محمد الخامس بالرباط، حيث شارك القيادي بالحزب محمد لمين ديدا إلى جانب الأمين العام محمد أوزين، وعدد من أعضاء المكتب السياسي، في خطوة حملت رسائل سياسية حول تماسك الحزب واستعداده للمرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن حزب “السنبلة” يمتلك فرصة حقيقية للعودة بقوة إلى الواجهة السياسية في الأقاليم الجنوبية، خاصة إذا حافظ على قياداته المحلية التي تتمتع بوزن انتخابي وحضور ميداني مؤثر.
ففي جهة الداخلة وادي الذهب، يبرز اسم المنسق الجهوي للحزب، صلوح الجماني، كأحد الوجوه السياسية التي حافظت على حضورها القوي داخل القواعد الحزبية والمجتمع المحلي، ما يجعله مرشحا بارزا للعب دور مهم في الاستحقاقات المقبلة واستعادة الحزب لموقعه في الجهة، كما يجري الحديث عن ترشيح رئيس جماعة تشلا وعضو مجلس الجهة، بكار الناجم، لخوض الانتخابات بدائرة أوسرد، وهو ما يعزز حضور الحزب في الخارطة الانتخابية للمنطقة.
وبالموازاة مع ذلك، يرى متتبعون أن مستقبل الحزب في جهة العيون الساقية الحمراء يرتبط أيضا بالحفاظ على قيادات وازنة مثل اجف مولود ومعطى الله، باعتبارهما من الأسماء التي راكمت تجربة سياسية مهمة وحضورا داخل المشهد المحلي.
وتشير هذه المعطيات إلى أن حزب الحركة الشعبية قد يكون أمام فرصة حقيقية لاستعادة مكانته السياسية في جهات الصحراء، إذا نجح في الحفاظ على قياداته الميدانية وتعزيز حضوره التنظيمي استعدادا للاستحقاقات المقبلة.



