كواليس الأخبار

مؤشرات أزمة صامتة داخل الأغلبية في رمضان

الرباط – الأسبوع

يسود ترقب كبير حول الوضع السياسي داخل الأغلبية الحكومية في ظل الصمت المطبق الذي يخيم على جميع مكوناتها، وعدم الحديث عن أي لقاء أو اجتماع فيما بينها لمناقشة بعض القضايا والتحديات والأزمة الحاصلة بين مكوناتها، والتي تفجرت بسبب أزمة المحاماة والبلاغات المضادة.

فقد عرفت العلاقة بين مكونات الأغلبية توترا بين الحلفاء أثرت على الانسجام والتواصل، وزادت من تفاقم الخلافات بين الأحزاب المشكلة للتحالف بسبب المواقف والتي أثرت بشكل كبير على مسألة اتخاذ القرار الحكومي وتتبع الملفات الاجتماعية والاقتصادية، ومناقشة القضايا الراهنة داخل هيئة الأغلبية، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة التحالف على التماسك ومواصلة مساره بالشكل المعهود لمواجهة التحديات المقبلة، الاقتصادية والإقليمية والاجتماعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد برزت مؤشرات تؤكد وجود شيء ما داخل الأغلبية الحكومية، خاصة بعد إعلان أخنوش عن رحيله من الحزب، وتأثير ذلك على الأداء الحكومي، خاصة بعد ظهور خلافات أخرى أكدت غياب الانسجام الكافي بين الأحزاب الثلاثة، بعد الخرجات والتصريحات الانتخابية والسياسية، التي زادت من حدة التراشق السياسي والإعلامي بين قيادات التحالف الحكومي، حول القضايا المرتبطة بالمشاريع المنجزة والقوانين، مما أدى إلى تفكك التنسيق الداخلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى