المنبر الحر | موعد مع مغرب الغد


بعد أن حظي المغرب الموحد بشرف عضوية مجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي، ثم عضوية مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الإفريقي، والذي تزكى فيما قبل بثقة المجتمع الدولي بانعقاد مؤتمر الأنتربول بمدينة مراكش.. كلها مكاسب تعززت بالديناميكية الفعالة للمغرب بالتوجه والإقلاع الاقتصادي الذي تقوى بشكل ملحوظ بعد الاستثمار الأخير في مجال الطيران من خلال التوقيع على مشروع لإنجاز وإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران” عملاق الطائرات على المستوى العالي.
إن المتأمل للنجاح المغربي على المستوى الوطني والدولي، والقفزة التي حققها المغرب من خلال تعامله مع وباء “كورونا” وزلزال الحوز والفيضانات التي ظهر فيها المغرب المتضامن من خلال المبادرة والدعم الملكي الساهر والراعي الدائم للوطن والمواطن، يرى كيف استحوذ رجل الوقاية المدنية والجندي والدركي والمهندس العسكري على اهتمام الرأي العام الوطني والدولي وكبريات الصحف من خلال الروبورتاجات المتداولة بخصوص الفيضانات الأخيرة بالشمال والغرب، وهم يحملون النساء والرجال العجزة والأطفال المنكوبين كما يحملون أمهاتهم.. فطوبى لنا بهذه الحظوة والكرامة الربانية بأن حبانا الله بملك حنون عطوف وجنود بواسل وسلطات غيورة ساهرة على راحة وأمن المواطن من خلال المبادرات الاجتماعية التضامنية الرمزية لإدارة الأمن الوطني للمتضررين من الفيضانات. كل ذلك يزيدنا إيمانا واحتسابا ونحن نستقبل شهر الرحمة والغفران والثواب، لنشكر الله ونحمده على نعمه وابتلاءاته.
فإذا كانت الصحراء في مغربها فإن الله في قلوبنا وعقولنا والوطن في دمائنا والملك سر استقرارنا وملاذنا الكبير، فنحن لا نحتاج لوزير السعادة ولا إلى هرمون السعادة ما دامت سعادتنا في العيش المشترك، في السراء والضراء، كلنا شعب واحد موحد من البوغاز إلى الصحراء في ظل شعارنا الخالد: الله الوطن الملك.
فكل الدروس والعبر يدونها التاريخ، كما أن النتائج والخلاصات يشهد عليها المستقبل الباسم للمغرب العميق الصاعد الأصيل المعاصر المتفتح بروح قسم المسيرة المتمسك بقرار مجلس الأمن.
لقد كان فضل الله والمغرب على إخواننا المغرر بهم في مخيمات العار بتندوف، تلك المدينة المغربية التي يعيشون فيها ليلتحقوا لمعانقة ذويهم وأحبابهم في أرض أجدادهم وأهلهم الصحراء المغربية، في ظل السيادة المغربية ومشروعية ومصداقية الحكم الذاتي من خلال الاشتراك والتشارك في بناء المغرب الكبير، المغرب العربي في ضفة البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي تكون الصحراء المغربية منارته وأيقونته للاستثمار المغربي والجزائري والتونسي والليبي والموريتاني بعد فتح تمثيلهم القنصلي والدبلوماسي بها للمنافسة والتنافس والتعاون والتجانس والتكامل مع القوى الحية العالمية لتقوية وتفعيل المبادرة الملكية الأطلسية لدول الساحل والصحراء، ونشر ثقافة السلم الاجتماعي ودعم مجلس السلام تحت العناية الخاصة للرئيس دونالد ترامب، وتوسيع استراتيجية “الأسد الإفريقي” لمحاربة الإرهاب والهجرة السرية وتبييض الأموال وتجارة المخدرات، لتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان واحترام الآخر والحوار والتعايش والتعاون بين الأديان والحضارات والثقافات.. كل ذلك يصب في خدمة ومواكبة آفاق التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي الواعدة لتنعكس بالفائدة والخير على أصدقائنا وشركائنا الأفارقة والروس والآسيويين، وخصوصا التقليديين، الصين واليابان، ويساهم في إذكاء النهضة العارمة ومزيد من الأخذ والعطاء مع الأشقاء الأستراليين للانكباب على تأسيس عالم جديد بنظرة جديدة للسمفونية السياسة العالمية المتداولة بين الناس دعه يعمل (let her working) وسق نفسك (yourself drive)



