“دارت ليام”.. أموال “الكيف” حلالا طيبا

الرباط – الأسبوع
بعدما كان ذكر القنب الهندي وصمة عار لساكنة جبال الريف والمناطق الشمالية، أصبح اليوم يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المنطقة ويعيل آلاف الأسر.
فبعد سنوات طويلة من التجارة الممنوعة والاستعمال غير السليم، ساهمت الرؤية الجديدة للدولة في تحويل هذه الزراعة من قطاع ممنوع تاريخيا إلى قطاع منتج يساهم في الصناعات الصيدلانية والأنشطة الموازية.
فقد كشفت إحصائيات أن قيمة صادرات القنب القانونية للاستخدامات الطبية والصناعية بلغت 2.37 مليار درهم (حوالي 260 مليون دولار)، لتضع المغرب في صدارة الدول المنتجة لـ”الكيف” القانوني عالميا، بحيث تظل الواجهة هي الأسواق الأوروبية الرائدة، مثل سويسرا وألمانيا وفرنسا، التي تطلب منتجا قانونيا، قابلا للتتبع ومتوافقا مع المعايير الدولية.
وينشط في هذه الزراعة 5400 فلاح ضمن تعاونيات معتمدة من طرف الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، حيث تبلغ المساحات القانونية 4751 هكتارا في أقاليم الشاون وتاونات والحسيمة، وتحدد الأسعار المضمونة في 75 درهما للكيلوغرام.



