اقتصاد | بعد سنوات من الانتشار.. شركة “بونو” تواجه التصفية القضائية

عادت شركة Bono Industries إلى الواجهة، من زاوية مغايرة، بعدما وجدت نفسها في مواجهة مسطرة قضائية انتهت بالحجز على ممتلكاتها وطرحها للبيع لتنفيذ ديون مستحقة لفائدة القرض الفلاحي للمغرب.
فبعد أن حققت الشركة مبيعات كبيرة مستفيدة من تطابق اسمها مع اسم حارس المنتخب الوطني ياسين بونو، الذي يحظى بشعبية واسعة داخل المغرب وخارجه، أكدت مصادر مطلعة، أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء أصدرت قرارا يقضي بالبيع القضائي للوحدة الصناعية التابعة للشركة، التابعة لجماعة الساحل بضواحي الدار البيضاء، وذلك بعد تعثرها في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه المؤسسة البنكية الدائنة.
ويرتقب أن ينظم المزاد العلني في الثالث من مارس المقبل، حيث سينطلق بثمن افتتاحي يفوق 8.6 ملايين درهم، ويهم عقارا صناعيا تزيد مساحته عن هكتار واحد، يضم وحدة إنتاج البسكويت إلى جانب المقر الإداري وملحقات مرتبطة بالنشاط الصناعي، ما يعني أن مسطرة التنفيذ تطال البنية الإنتاجية الأساسية للشركة.
الجدير بالذكر، أن “بونو” للصناعات اشتغلت منذ تأسيسها في مجال تصنيع وتوزيع المنتجات الغذائية، قبل أن تعرف علامتها التجارية انتشارا سريعا داخل السوق الوطنية، مدعوما بحملات ترويجية مكثفة استفادت من الزخم الشعبي المرتبط باسم “بونو”، وهو ما انعكس في ارتفاع المبيعات وحضور قوي داخل نقاط البيع.



