اقتصاد | تساؤلات حول فشل AMDIE في جذب الاستثمارات

أصبحت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) محط تساؤلات عدة حول دورها الفعلي والفلسفة التي تأسست عليها منذ سنة 2017، حيث باتت واحدة من “المؤسسات العامة التي أصبحت رمزا وطنيا للركود”، حسب بعض المهتمين بالشأن الاقتصادي.
على الصعيد الوطني، تقتصر قليل من أنشطة “AMDIE” على تنظيم لقاءات تعتبرها مصادر مهتمة “فارغة”، أو القيام بعلاقات عامة بلا مضمون، بما في ذلك حفلات استقبال فخمة للوفود الأجنبية، لكن دائما دون أي أثر اقتصادي ملموس.
من جهة أخرى، وحسب تقييم بعض العارفين والمهتمين، فالوكالة تميل، سواء على المستوى الدولي أو الوطني، إلى نسب إنجازات الآخرين إليها، بينما يظل هؤلاء الآخرون أكثر كفاءة وفاعلية، بالإضافة إلى وصفها بأنها مجرد “وكالة سفر مؤسسية”، إذ أن كبار مسؤوليها يقضون معظم وقتهم في التجول بين المعارض والصالونات الدولية، خصوصا في أوروبا ودول الخليج، دون أي نتائج ملموسة أو مفيدة للاقتصاد الوطني، الشيء الذي يطرح التساؤل حول استراتيجية الوكالة لتصحيح مسارها، خصوصا وأن ميزانية الاستثمار لم تتجاوز 38 مليون درهم سنة 2024، وهو مبلغ متواضع مقارنة بالطموحات المعلنة والتحديات المرتبطة بالجاذبية الاقتصادية للمملكة.



