أبعاد انضمام المغرب إلى مجلس ترامب للسلام في الصحافة الدولية

الرباط – الأسبوع
سلطت مجلة “جون أفريك” الضوء على موقف المغرب من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأسيس “مجلس السلام”، كأول هيئة دولية جديدة قد تكون بديلا لمنظمة الأمم المتحدة أو موازية لها، في متابعة الصراعات والنزاعات التي تعرفها الكثير من المناطق في العالم.
وأكدت “جون أفريك” أن المغرب يعد أول دولة إفريقية تستجيب لدعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى الهيئة الدولية الجديدة، موضحة أن “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب يشبه بشكل كبير الهندسة المؤسساتية للأمم المتحدة من حيث الدول الأعضاء، ورئاسة المجلس والأعضاء الدائمين، لكن الفرق أن هذه الهيئة ستكون تحت تصرف وإدارة ترامب، خاصة وأنه يحتفظ لنفسه بحق اختيار الدول الأعضاء وتعليق أو إنهاء عضويتها.
وأضافت المجلة أن المغرب أصبح عضوا مؤسسا في المجلس بعدما أعلن موافقته الرسمية، ليكون بذلك أول بلد إفريقي يحسم موقفه بشكل إيجابي، قبل أن تلتحق به مصر، التي قالت إنها تدرس المبادرة من جميع الزوايا.
لكن، وحسب نفس المصدر، فإن المغرب يرى أن هذا الانضمام لا يمكن فصله عن المسار بين البلدين، خاصة بعد حصوله على الاعتراف الأمريكي بسيادته على الصحراء قبل توقيع “اتفاق أبرهام”.
وترى المجلة الفرنسية، أن المغرب رغم مشاركته في مجلس السلام الذي وضعه ترامب، إلا أن انضمامه سيكون متوازنا ولن يكون اصطفافا وراء السياسة الأمريكية بقدر ما تندرج ضمن رهان محسوب يهدف إلى الحفاظ على موقع متقدم داخل شبكة التحالفات الدولية.




