تحقيقات أسبوعية

تحت الأضواء | عائلة بنصالح تنفذ عملية “إعدام” الوجود البنكي الفرنسي في المغرب

قريبا.. دمج مصرف المغرب والبنك المغربي للتجارة والصناعة

سعيد الريحاني – الرباط

هي مسألة وقت فقط(..)؛ فقد نجح أولاد القطب المالي الراحل عبد القادر بنصالح، في إعداد كافة الترتيبات لـ”إعدام التواجد البنكي الفرنسي في المغرب”، حيث تفيد المصادر، أن المجموعة العائلية “هولماركوم” Holmarcom، نجحت في المفاوضات التي تقضي بشراء البنك المغربي للتجارة والصناعة BMCI، وهي ثاني أقوى ضربة مالية توجهها المجموعة للوجود البنكي الفرنسي في المغرب، بعد النجاح السابق في شراء مجموعة أبناك مصرف المغرب(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

أولاد بنصالح، المعروفون في أوساط المال والأعمال بصرامتهم المهنية، كما يجسدها القطب المالي محمد حسن بنصالح وأخته مريم بنصالح شقرون، وهي أول امرأة تترأس الباطرونا المغربية(..)، نجحوا في مفاوضات تقضي بانتقال ملكية 66.7 % من أسهم البنك المغربي للتجارة والصناعة BMCI لصالح المجموعة المغربية العملاقة، وليس هذا فحسب، بل إن أوساط المال والأعمال ينتظر أن تشهد قريبا الإعلان عن اندماج مالي كبير بين البنك المغربي للتجارة والصناعة، والمجموعة التي سبقتها، مصرف المغرب، وبذلك يكون أبناء بنصالح خير خلف لخير سلف، بخلاف عائلات مالية أخرى، ذهبت نحو المحاكم بدل الاهتمام بتنمية شركات الآباء(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

وكانت الغزوة المالية لعائلة بنصالح في مجال القطاع البنكي قد بدأت سنة 2022، ببلاغ مشترك جاء فيه أن محمد حسن بنصالح، الرئيس المدير العام للمجموعة المغربية، وكزافيي موسكا، المدير العام المنتدب للقرض الفلاحي الفرنسي، وقّعا اتفاقا يقضي باقتناء المجموعة الأولى للحصة الثانية عبر هولدينغ Holmarcom Finance Company وفرعها “أطلنطا سند للتأمين”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأوضح البلاغ، وقتها، أن العملية ستكون منفذة بعد الحصول على التراخيص وفقا للتشريعات الجاري بها العمل في المغرب، ولم يتم الكشف عن القيمة المالية للصفقة المهمة.

ويعد هذا الاستحواذ بالنسبة للمجموعة المغربية، جزء من رؤيتها الاستراتيجية لبناء قطب مالي متكامل ببعد إفريقي، وتحقيقا لهذه الغاية، قامت المجموعة بإعادة تنظيم هيكلي لهذا القطب سنة 2019، بهدف دعم طموحاتها التنموية والتي تتمحور حول: تعزيز مكانتها في قطاع التأمين؛ تنويع أعمالها المالية؛ وتسريع توسعها في إفريقيا جنوب الصحراء.. حسب البلاغات الرسمية الصادرة.

وكان هذا التطور اللافت قد تعزز بكشف بنك “مصرف المغرب” عن هويته البصرية الجديدة، التي تجمع بين اللونين الأحمر والأزرق، ووقعت مجموعة “هولماركوم” وCrédit Agricole S.A اتفاقية سندات نهائية تؤكد استحواذ “هولماركوم” على مجموع حصص “كريدي أكريكول” في فرعه المغربي، المتمثل في “مصرف المغرب”، أي 78.7 في المائة، وذلك من خلال شركتها القابضةHolmarcom Finance Company  (HFC)، وشركتها التابعة “أطلنطا سند للتأمين”.

وفي هذا الإطار، سبق أن أوضح محمد حسن بنصالح، الرئيس المدير العام لمجموعة “هولماركوم”، أن “المجموعة تخطط لدفع تغيير تدريجي، مع تسريع الدينامية التجارية، وتحول البنك لجعله هيئة مالية حديثة مبتكرة وملتزمة بخدمة المواطنين والشركات الوطنية من أجل تنمية مستدامة ومسؤولة”.

يذكر أن هولدينغ “هولماركوم” هو مجموعة مغربية خاصة تعمل من خلال أربعة أقطاب رئيسية، وهي: القطب المالي، الصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية والعقارات، وحاضرة في سوق التأمين، من خلال شركتها “أطلنطا سند للتأمين”، وشركتها المتخصصة في التأمين التشاركي “التكافلية للتأمين”، وتعمل الآن في السوق البنكية المغربية عبر “مصرف المغرب”، كما تمتد إلى قطاع التأمين الإفريقي، وذلك بكل من الكوت ديفوار وكينيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى