اقتصاد

اقتصاد | مراقبة المالية العمومية محور ندوة دولية بفاس

تستعد مدينة فاس يومي 27 و28 نونبر الجاري، لاحتضان ندوة دولية تتمحور حول رهانات وآفاق مراقبة المالية العمومية.

وتسعى الندوة، الموجهة أساسا للباحثين والمهنيين في مجال المالية العمومية وأعضاء مؤسسات الرقابة وفعاليات المجتمع المدني، إلى تحديد التحديات المرتبطة بتطور آليات الرقابة، واستكشاف الابتكارات الرقمية المؤثرة في أداء الرقابة، واقتراح توصيات لتعزيز الحكامة المالية العمومية بالمغرب وبالدول الصاعدة.

ويهدف مختبر الدراسات الرقمية والاستراتيجية والعلوم الإدارية والمالية بكلية العلوم القانونية بفاس، الجهة المنظمة لهذه التظاهرة، إلى إطلاق نقاش متعدد التخصصات حول إصلاحات مراقبة المالية العمومية بالمغرب، التي انفتحت خلال العقدين الأخيرين على مقاربات مبتكرة، من قبيل “الميزانية المرتكزة على النتائج”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ذات السياق، سيتم تناول النقاشات والتبادلات، النظرية منها والعملية، من خلال أسئلة تتعلق بمضامين إصلاح مراقبة المالية العمومية، والفاعلين والآليات الحالية للرقابة، والإكراهات التي تواجهها أجهزة المراقبة، فضلا عن التجارب الدولية ذات الصلة، وأثر الرقابة على الحكامة المالية العمومية، والأدوات المعتمدة في النموذج الجديد لمراقبة المالية العمومية.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهة أخرى، سيتم تسليط الضوء على توجهات النموذج التنموي الجديد، الذي يضع تحديث التدبير العمومي في صلب أولوياته، ويشدد على الفعالية والمحاسبة المثلى للموارد، إذ ستتمحور النقاشات التي سيقودها الخبراء حول محاور أساسية، من بينها: الرقابة السياسية ودور المؤسسات، تقييم السياسات العمومية من طرف البرلمان، ودور المجتمع المدني ووسائل الإعلام في تعزيز المساءلة المالية، إلى جانب رقابة المجلس الأعلى للحسابات، ثم تحديات رقمنة مساطر المراقبة، وممارسات الرقابة الإدارية الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى