كواليس الأخبار

التويزي “اللسان ما فيه عظم”.. “كاين كاع اللي واكل التبن”

الرباط – الأسبوع

خلق تصريح أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ضجة كبيرة لدى الرأي العام الوطني، بعد حديثه عن “شركات تطحن الورق وتقدمه كدقيق مدعّم للفقراء”، مما جعل الناس تعتقد أنها جملة صحيحة بالمفهوم العامي، لكنه نفى ذلك واعتبرها عبارة مجازية.

فالتصريح السياسي الذي اعتمده التويزي، يطرح تساؤلا عريضا حول الخطاب السياسي الذي يتناوله البرلماني والذي قد يكون مفهوما عاما لدى المواطنين، أو استعمال التعبير المجازي من أجل الخلط بين الخطاب السياسي والشعبوي، ثم بعد ذلك اللجوء إلى التوضيح والتصويب، فهل يحق للسياسي أن يتحدث بخطاب يفهمه المواطن باللغة العامية ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد سارع رئيس فريق “البام” إلى تصويب عبارة “طحن الورق”، حيث أكد أنها “مجاز سياسي” يقصد به التلاعب في الوثائق أو الفواتير المرتبطة بالدعم العمومي، نافيا ربط أي صلة بين كلامه وبين مزج مواد غير صالحة بالدقيق أو المساس بجودته، وأن هدفه كان التنبيه إلى ضرورة تشديد الرقابة على مسالك صرف الدعم وجودة الدقيق المدعم.

تتمة المقال تحت الإعلان

لكن كلام البرلماني بخصوص وجود التلاعب في الوثائق أو الفواتير المقدمة إلى المصالح المختصة بغرض الحصول على الدعم العمومي، يتطلب فتح تحقيق حول مصير الأموال التي تقدر بالملايير في هذا القطاع، وهو الأمر الذي حصل فعلا بعد دخول النيابة العامة على الخط، ما يعني أن التويزي بات مهددا بفقدان أمور كثيرة في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى