ولد الرشيد يتحرك دبلوماسيا من أجل الصحراء في جنيف

العيون – الأسبوع
أكدت اللقاءات المكثفة التي عقدها رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، بجنيف، على هامش الدورة الـ 151 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، مكانة المغرب المتقدمة في المحافل الدولية، والدور الحيوي الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في الدفاع عن القضايا الوطنية وتعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وقد شكل اللقاء الذي جمع ولد الرشيد مع رئيس مجلس النواب بجمهورية باراغواي، راوول لويس لاتوري، محطة بارزة في هذا الإطار، حيث جدد المسؤول الباراغواياني دعم بلاده “الراسخ والثابت” لسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، منوها بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا “عادلا وذا مصداقية” للنزاع المفتعل حول الصحراء، كما سلمه بالمناسبة نسخة من القرار الذي اعتمده البرلمان الباراغوياني بالإجماع، والذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه ويدعم مقترح الحكم الذاتي.
من جهته، أشاد رئيس مجلس المستشارين بالموقف الواضح والشجاع لجمهورية باراغواي، مذكرا بمحطات دعمها المتواصلة للمغرب، من بينها سحب الاعتراف بالبوليساريو سنة 2014، وإعلان نيتها فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمغرب.
وفي سياق متصل، أجرى ولد الرشيد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من رؤساء البرلمانات المشاركين في الاجتماع، من ضمنهم رئيسة الجمعية الوطنية لزامبيا، نيلي بوتيتي كاشومبا موتي، ورئيس الجمعية الوطنية بالإكوادور، نيلز أولسن.
وخلال هذه اللقاءات، تم التأكيد على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وهذه الدول، وسبل الارتقاء بالتعاون البرلماني وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والفلاحة والتنمية المستدامة، إلى جانب التنسيق داخل المنتديات الدولية بما يخدم قضايا السلم والتعاون جنوب-جنوب.
وتندرج هذه التحركات في إطار الجهود التي يبذلها مجلس المستشارين لتعزيز حضور الدبلوماسية البرلمانية المغربية على الصعيد الدولي، وإبراز مبادرات المملكة في مجالات التنمية والتعاون، وترسيخ إشعاعها كفاعل مسؤول في محيطه الإقليمي والدولي.



