الاتحاديون بالداخلة ينتقدون أداء الحكومة ويدعون إلى “مرحلة جديدة من الفعل السياسي الوطني”

الداخلة – الأسبوع
أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، أن مدينة الداخلة تجسد عبقرية النموذج المغربي في الوحدة والتنمية والانفتاح الإفريقي، مبرزا الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، ومشاريع كبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السريع تزنيت-الداخلة، وأشاد بدور المرأة الصحراوية التي “تقدم النموذج الحي للمواطنة والمشاركة الفاعلة في التنمية”، داعيا إلى “إشراك النساء على قدم المساواة في العمل السياسي والمؤسساتي”، وذلك خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي للحزب بالداخلة، بحضور قيادات وطنية بارزة، من بينهم يوسف إيدي، حنان رحاب، فتيحة سداس، عبد الله صيباري، أحمد العاقد، وفادي عسرواي..
وشدد لشكر على التحولات الإيجابية التي تعرفها القضية الوطنية على الصعيد الدولي، مع تزايد دعم دول كبرى لمبادرة الحكم الذاتي، مبرزا دور الحزب في الدبلوماسية الحزبية والدفاع عن الوحدة الترابية داخل المنتديات الدولية، كما دعا إلى “مرحلة جديدة من الفعل السياسي الوطني، قوامها الإصغاء للمجتمع وتجديد النخب وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية”.
من جهته، عبر السالك الموساوي، عضو المكتب السياسي ورئيس اللجنة التحضيرية، عن اعتزازه بانعقاد المؤتمر بالداخلة، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي حاضر في الميدان ووفي لتاريخه النضالي، ونوه بالمشاريع الملكية الكبرى التي جعلت من الصحراء المغربية قاطرة للتنمية والاندماج الإفريقي.
وانتقد الموساوي بشدة أداء الحكومة الحالية ووصفها بـ”العاجزة عن تقديم الأجوبة المقنعة لانتظارات المواطنين، خاصة في مجالي الصحة والتعليم”.



