كواليس الأخبار

ناقوس الخطر.. مليون فرصة عمل تغطي بطالة مقنعة

الرباط – الأسبوع

    أعلن تقرير “المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمية” بعنوان “سوق الشغل المغربي: هشاشة الحاضر وفرص الغد”، أن الازدهار المرتبط بالتحضير لكأس العالم 2030 يخفي هشاشة مقلقة قد تنفجر بعد انتهاء الحدث، كما يخفي مخاطر تهدد استقرار آلاف الوظائف وتترك آلاف العمال دون بدائل.

وكشف التقرير، أن هذه الدينامية تبقى ظرفية ومرتبطة أساسا بالأوراش الكبرى التي ستتوقف بعد سنة 2030، محذرا من أن ما يقارب 250 ألف وظيفة في قطاع البناء و100 ألف في السياحة والضيافة، مهددة بالزوال بمجرد انتهاء البطولة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وسجل المركز، أن معدل البطالة بلغ 12.8 في المائة مع بداية سنة 2025، إذ يصل إلى 37 في المائة بين الشباب و20 في المائة في صفوف النساء، وهذه الأرقام تعكس صعوبات بنيوية في إدماج هذه الفئات، مبرزا أن معدل النشاط الاقتصادي لا يتجاوز 43 في المائة من الساكنة في سن العمل، وهو من أضعف المعدلات إقليميا ودوليا، فيما لا تتعدى مشاركة النساء 18 في المائة، ما يعكس طاقة بشرية غير مستغلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب نفس التقرير، فإن 1.25 مليون شخص يعانون من نقص الشغل، أي العمل الجزئي غير المرغوب فيه أو البطالة المقنعة، فيما يظل ثلثا الوظائف في القطاع غير المهيكل، ما يعني غياب الحماية الاجتماعية والحقوق الأساسية لملايين العمال، حيث أن المؤشرات تكشف عن تحديات بنيوية في إدماج الشباب والنساء في سوق العمل وضمان فرص عمل لائق ذات جودة.

وسجل تقرير آخر عن مركز “أوميغا للدراسات الاقتصادية والاجتماعية”، خسارة قدرها 99 ألف منصب شغل منذ عام 2022، ما يؤكد فشل الحكومة في الوفاء بوعدها الانتخابي بخلق مليون وظيفة خلال ولايتها.

ففي سنة 2022، حققت المدن 150 ألف وظيفة جديدة، في حين فقدت القرى 174 ألفا، أما في 2023، فلم يتجاوز النمو الحضري 41 ألف وظيفة مقابل فقدان 198 ألف وظيفة قروية، وفي سنة 2024، تم خلق 162 ألف وظيفة حضرية مقابل فقدان 80 ألف وظيفة قروية، ليؤكد الوضع فشل المقاربة الحكومية في الشغل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى