اقتصاد

اقتصاد | بنك المغرب يدرس إحياء الصكوك الإسلامية لتمويل مشاريع كأس العالم 2030

    ضمن التحضيرات الكبرى التي يشهدها المغرب استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، بدأ التوجه نحو تعبئة مصادر تمويل جديدة، تتمثل في إعادة تفعيل سوق الصكوك الإسلامية، الذي ظل مجمدا منذ مدة طويلة، حيث صرح والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، بأن البلاد تدرس بجدية إصدار صكوك سيادية جديدة خلال العام الحالي، بعد توقف دام قرابة سبع سنوات، بهدف تمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تتطلب موارد متنوعة ومستدامة.

واعتبر الجواهري، أن غياب أدوات التمويل الإسلامية من المشهد المالي، يشكل نقطة ضعف ينبغي معالجتها، موضحا أن “الأرقام المسجلة في هذا المجال ليست مرضية”، موضحا أن التمويل التشاركي لا يمثل سوى 2 % من إجمالي الأصول البنكية بالمملكة، مشيرا إلى أن المغرب وضع الأسس القانونية والمؤسساتية لهذا القطاع، لكنه ما زال يسعى إلى إزالة الحواجز التي تعيق تطوره، خصوصا لدعم مشاريع استراتيجية مثل التحول نحو الطاقة الخضراء.

ويمثل هذا التوجه نحو إحياء الصكوك السيادية، خطوة استراتيجية في مسار تنويع أدوات التمويل، ويفتح الباب أمام استقطاب شرائح جديدة من المستثمرين، لاسيما من الأسواق الإسلامية، في إطار مقاربة مالية شاملة تهدف إلى تأمين التمويلات اللازمة لمرحلة ما قبل 2030.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى