اتحاديون يرفضون استمرار لشكر لولاية رابعة
الرباط – الأسبوع
يسود غضب في صفوف مناضلي ومناضلات حزب الاتحاد الاشتراكي في جميع المدن، بسبب سعي الكاتب الأول إدريس لشكر إلى الظفر بولاية رابعة خلال المؤتمر الوطني المقبل.
وخرجت بعض الأصوات الاتحادية تطالب بضرورة تجديد القيادة وانتخاب كاتب أول جديد للمرحلة المقبلة، وعودة القيادات السابقة ورموز الاتحاد الذين كان لهم حضور خلال السنوات الماضية.
وبرز تيار أطلق على نفسه “تيار الاتحاديات والاتحاديين” والذي يقود حركة تصحيحية داخل الحزب، داعيا جميع المناضلين والقياديين السابقين إلى العودة لصفوف الاتحاد، من أجل “إنقاذه وإعادته للواجهة السياسية من جديد، بعدما تراجع دوره”.
وبرزت بعض الأصوات مثل حسن نجمي، الذي صرح مؤخرا بأن نسبة 90 في المائة من مناضلي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوجدون خارج تنظيم الحزب، مضيفا أن ما يجري داخل الحزب هو “ماكينة” لإعادة إنتاج حزب آخر تحت نفس الاسم.
بدوره، اعتبر المحامي والبرلماني السابق شقران أمام، أن ما يجري يستدعي وقفة تقييم شجاعة لمسار الحزب وتحديد البوصلة السياسية المقبلة، بعيدا عن منطق الشخصنة، منتقدا القيادة الحالية للحزب.



