اقتصاد

اقتصاد | “نارسا” تحاصر “مخالفي” قانون التكوين في السياقة والتعريفة المرجعية

    في خطوة استراتيجية للحد من بعض التجاوزات التي طالت القطاع.. دخلت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، على خط “فوضى” أثمنة التدرب للحصول على “البيرمي” بالمغرب، منتقدة قيام بعض مؤسسات تعليم السياقة بـ”نشر فيديوهات وإعلانات تمس بالمهنة وبمبدأ المنافسة الشريفة، من خلال تبخيس واجب التكوين وعدم احترام التعريفة المرجعية للتكوينين النظري والتطبيقي”، متوعدة المهنيين المخالفين بـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

وعزا أرباب مؤسسات لتعليم السياقة اعتماد بعض المهنيين لأثمنة تقل عن التعريفة، إلى “كثرة العرض مقارنة بالطلب، ما يدفعهم إلى قبول هذه الأثمنة فقط بغرض تغطية التكاليف التشغيلية إلى جانب ديون الاستثمار أحيانا”، فيما فسروا تجاوز هذه التعريفة من قبل آخرين بـ”وجود هؤلاء في مناطق بعيدة ونائية، تقل فيها أعداد المؤسسات”.

وفي ذات السياق، عدّت الوكالة، التي أناط بها القانون جملة من المهام من بينها تنظيم امتحانات الحصول على رخصة السياقة وتسليم رخص السياقة ومسك الجذاذية الوطنية لرخصة السياقة، أن “عدم احترام هذه التعريفة المرجعية يؤثر سلبا على جودة التكوين وعلى تأهيل قطاع تعليم السياقة وإلحاق الضرر المادي والمعنوي بالمؤسسات العاملة في القطاع”، لذلك، طلبت الوكالة من “جميع مؤسسات تعليم السياقة الالتزام بالتعريفة المرجعية”، مؤكدة أنها “ستعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في حق كل المهنيين المخالفين لهذا القرار”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي إطار جهودها المتواصلة لتطبيق التدابير والإجراءات الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية في المملكة، قررت “نارسا” العمل على تطبيق نظام الرادار الآلي لمخالفات المرور، والذي سيرصد تجاوز السرعة في كلا الاتجاهين، وذلك ابتداء من 16 يونيو الجاري.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى