كواليس الأخبار

الاتحاديون يبحثون عن خلف لإدريس لشكر

الرباط – الأسبوع

    يدور الحديث داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن وجود تحركات ومشاورات داخلية، تتعلق بإمكانية تخلي إدريس لشكر عن منصبه وعدم ترشحه لولاية رابعة خلال المؤتمر الوطني المقبل.

وحسب مصادر مطلعة، فإن هناك نقاشا كبيرا حول مرحلة ما بعد إدريس لشكر، لاسيما بعدما عبر في إحدى اللقاءات الداخلية لعدد من أعضاء المكتب السياسي، عن عدم رغبته في الاستمرار في قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، وعدم ترشيح أي من أبنائه وفسح المجال أمام قيادة جديدة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ظل هذه الرغبة المزعومة لدى إدريس لشكر في الاعتزال السياسي، في ظل الصمت الذي يسود البيت الاتحادي، تطرح الكثير من التساؤلات حول المرحلة المقبلة ما بعد المؤتمر، ومن هي الشخصية السياسية التي سيحصل عليها الإجماع من قبل الاتحاديين والقادرة على قيادة الحزب خلال الانتخابات المقبلة وإعادة مكانته السياسية.

تتمة المقال تحت الإعلان

داخل الحزب هناك قيادات وسياسيين يرون في مغادرة إدريس لشكر للقيادة مناسبة مهمة لإعادة بناء الحزب من جديد أمام الرأي العام وإتاحة الفرصة للتجديد والتغيير، عوض تكريس الزعامة أو الدفع بأحد المقربين أو الأبناء للقيادة بالوكالة على غرار ما يحصل في قطاعات أخرى، مما يجعل مكونات الحزب منقسمة بين الطامحين في البقاء والراغبين في التجديد..

وأمام رغبة لشكر في الخروج من القيادة وترك سفينة الاتحاد الاشتراكي، تبقى أسماء عديدة مرشحة لدى الاتحاديين لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، على رأسها القيادي الحبيب المالكي، وإن كان ذلك مستبعدا(..)، وعبد الكريم بنعتيق، أحمد رضى الشامي، فتح الله ولعلو، وإدريس الكراوي، وعبد الحميد الجماهري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى