اقتصاد | المدرسة المحمدية للمهندسين تجمع خبراء وصناع التحولات الرقمية

في إطار سعيه المستمر نحو الابتكار والتميز، يعود منتدى المدرسة المحمدية للمهندسين للشركات، أحد أبرز معارض التوظيف بالمملكة، بنسخته الحادية والثلاثين المزمع تنظيمها يومي 21 و22 ماي الجاري بمقر المدرسة المحمدية للمهندسين، والتي ستتمحور حول موضوع: “المغرب 2030.. تحول البنى التحتية ورقمنة الاقتصاد الوطني من أجل بناء مغرب الغد”.
وفي أفق جعل المغرب بلدا أكثر تنافسية وابتكارا بحلول سنة 2030، يسعى المنتدى إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بتطوير البنى التحتية واعتماد الرقمنة كرافعة رئيسية لتنمية الاقتصاد الوطني.
وتأتي نسخة هذه السنة من منتدى المدرسة المحمدية للمهندسين للشركات، لإعادة التفكير في أسس النمو المستدام والشامل والمبتكر، سعيا منها نحو بناء مغرب أكثر اتصالا وتنافسية، وصمودا أمام التحديات المستقبلية، وذلك عبر برنامج غني ومتنوع يشمل جلسات نقاش تجمع خبراء وصناع قرار حول التحولات الرقمية والبنى التحتية المستقبلية، وفضاءات تواصل مهني تمكن الطلبة والمهندسين الشباب من لقاء مسؤولي التوظيف مباشرة، ومقابلات انتقائية وفرص تشغيل مع كبريات الشركات، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية مع حضور متميز لعدد من المؤسسات العامة، الجامعات، والجمعيات المهنية، والمدارس الكبرى، إضافة إلى فاعلين مؤسساتيين، حيث سيشكل المنتدى، بهذا التنوع، مناسبة قوية للتواصل والتفكير، وبناء الالتزامات المشتركة نحو مستقبل واعد لمغرب 2030.



