الاستثمار الرياضي يخيم على أجندة الأمانة العامة للحكومة

الرباط – الأسبوع
استضافت الرباط، مؤخرا، ندوة تناولت موضوع “الاستثمار الرياضي بالمغرب وفرص تحقيق التنمية المنشودة”، نظمت بشراكة بين الأمانة العامة للحكومة وكلية العلوم القانونية والسياسية التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، بهدف استكشاف الإمكانيات الواعدة لقطاع الرياضة كمحرك للتنمية الوطنية.
وشهدت الجلسة الأولى كلمات افتتاحية لممثل الأمانة العامة للحكومة، محمد بوهلال، ورئيس جامعة الحسن الأول بسطات، عبد اللطيف مكرم، ومدير المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، الحسين باهي، حيث تم تسليط الضوء على الإطار القانوني والتنظيمي للرياضة في المغرب، ودورها الجوهري في تحفيز وجذب الاستثمارات لهذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى بحث التحديات القائمة واقتراح سبل عملية لمواجهتها، وذلك في سياق الديناميكية المتنامية التي يشهدها الاستثمار الرياضي وطنيا ودوليا.
كما تم استعراض مرتكزات التكوين الأكاديمي كعامل أساسي لتطوير الكفاءات في المجال الرياضي، حيث قدم المختار السنتيسي، مستشار قانوني بالإدارات لدى الأمانة العامة للحكومة، عرضا حول التنظيم القانوني للرياضة الاحترافية، مؤكدا دوره كرافعة استراتيجية للاستثمار، لتتناول المداخلات أيضا ضرورة تطوير إعلام رياضي وطني قادر على مواكبة التظاهرات الكبرى التي يحتضنها المغرب حاليا ومستقبلا.
كما أشار المتدخلون الآخرون، إلى أن الاستثمار في الرياضة يمثل فرصة واعدة لتحقيق التنمية المستدامة بالمغرب، مؤكدين على الورش الكبير الجاري لإعادة تأهيل وتشييد بنى تحتية رياضية متطورة، بما في ذلك الملاعب ومراكز التكوين ذات المواصفات العالمية، والتي تُسهم بشكل مباشر في رفع مستوى أداء الرياضيين وتعزيز التأطير التقني.
وأجمع المشاركون على أن الاستثمارات النوعية التي يشهدها قطاع الرياضة حاليا، مدعومة بالإطار القانوني والتنظيمي الملائم، تضع المغرب في موقع ريادي على الصعيد القاري، وأكدوا أن هذه الديناميكية تؤهل المغرب بشكل متزايد لاستضافة كبريات التظاهرات الرياضية الدولية، مما يعزز إشعاعها العالمي ويدعم مسارها التنموي الشامل.



