كواليس الأخبار

فتح الله ولعلو يكتب مذكراته حول التناوب

الرباط – الأسبوع

    أصدر الوزير والقيادي الاتحادي السابق فتح الله ولعلو، مذكراته في جزأين، تتضمن العديد من الأحداث التي عاشها خلال مساره السياسي والأكاديمي، ومن المنتظر أن يتم عرضها خلال المعرض الدولي للكتاب بالرباط.

وأوضح ولعلو في مقدمة الكتاب، أن الهدف من هذه المذكرات هو إبراز السياق التاريخي والجغرافي الذي تشكل فيه زمن مغربي محدد، معتبرا أن هذه المذكرات لم تكن مجرد توثيق، بل هي تقييم سياسي جريء لمراحل مفصلية من تاريخ المغرب الحديث، بما في ذلك تجربة حكومة التناوب، التي كان أحد أركانها، بحيث تضم شهادات ومعلومات تنشر لأول مرة، مما سيجعل منها مرجعا غنيا في فهم تحولات المغرب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

يقول فتح الله ولعلو في مذكراته: ((لست من الذين يعتبرون المذكرات حكيا لحياة شخص، لأن قيمة الشخص دوما محدودة ونسبية، حيث التركيز على المغامرة الشخصية في الحياة لا فائدة منه في ما أفهم وأتصور.. الإنسان جزء من تاريخ معين وضمن جغرافية معينة، وبالتالي، فأهمية المذكرات كامنة في إبراز ذلك التاريخ وتلك الجغرافية بغاية إعطاء الأولوية للموضوعي على حساب كل ما هو ذاتي. إن الحديث عما اخترت تسميته “زمن مغربي”، يفرض مقاربة شكل تموضعه عالميا وإقليميا قبل إبراز مكوناته المحلية)).

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد اشتغل على تحرير وكتابة مذكرات ولعلو، الصحافي والكاتب لحسن العسيبي، الذي عمل منسقا على مدى أكثر من ثماني سنوات من العمل المتواصل، تخللتها لقاءات أسبوعية جمعت بينه وبين فتح الله ولعلو منذ ربيع سنة 2013 حتى خريف 2022، في لقاءات أسبوعية ثابتة.

وأكد – في تدوينة له – أن فكرة هذه المذكرات انطلقت لأول مرة من شقة الراحل عبد الرحمان اليوسفي بالدار البيضاء، في لحظة لها رمزية خاصة في ذاكرة النضال السياسي المغربي، مضيفا أن هذه مذكرات سيكون لها أثر بليغ على ذاكرة المغاربة، لأنها حررت بخلفية بيداغوجية قيمية رفيعة، ولأنها شهادة أمام التاريخ غنية بمعلومات تعرف بجرأة لأول مرة، مثلما فيها تقييم سياسي لمراحل مهمة من تاريخ المغرب الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى