ثقافة و منوعات

منوعات | رشيد الوالي يضع الأعمال التلفزية في قفص الاتهام ويتساءل: “إلى أين نسير؟”

    على إثر بعض الأحداث التي وقعت مؤخرا، خرج الفنان رشيد الوالي بتدوينة مطولة، عنونها بـ”من مظلومية إلى سلطة مطلقة: الوجه الآخر لانقلاب القيم”، عبر فيها عن قلقه الشديد من التحولات القيمية التي تشهدها المجتمعات العربية، متسائلا عن دور الإعلام والدراما في ترسيخ صورة مغلوطة حول مفاهيم السلطة والحقوق، خصوصا في سياق العلاقة بين الرجل والمرأة.

وفي مستهل تدوينته، علق الوالي على مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه رجل يتعرض للصفع من طرف امرأة في الشارع أمام مرأى المارة قائلا: “ما أثار انتباهي هو أن هذا المشهد لم يعد غريبا علينا، بل أصبحنا نراه حتى في المسلسلات الرمضانية، وفي كل الوطن العربي، حيث تظهر المرأة وكأنها تملك الحق المطلق في معاملة الرجل بقسوة، دون مساءلة”، متابعا: هل ننتقل من المناداة بحقوق المرأة إلى إعطائها امتيازات غير عادلة؟”.

تتمة المقال تحت الإعلان

في ذات السياق، أوضح الوالي أن “المشكل ليس في إعطاء المرأة حقوقها، المشكل حين ننزلق من خطاب الحقوق إلى خطاب الامتيازات، ومن العدل إلى الهيمنة المقنّعة”، مؤكدا أن مثل هذه الصورة لا تخدم قضايا الإنصاف ولا تحقق التوازن المجتمعي.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهة أخرى، أكد الوالي أن الدعوة إلى المساواة لا تعني منح أحد الطرفين سلطة مطلقة أو حصانة من النقد، معتبرا أن الحل يكمن في إعلام يقدم صورة متوازنة للرجل والمرأة معا دون انتصار لفئة على حساب أخرى، معربا عن استغرابه مما وصفه بـ”الانقلاب القيمي” الذي تظهره بعض الأعمال الدرامية، لا سيما خلال شهر رمضان، معتبرا أنها تكرس لصورة سلبية عن المرأة الرحيمة والمتسامحة، وتقدم بدلا عنها شخصية صارمة، غاضبة، لا تتسامح ولا ترحم، متسائلا: “إلى أين نسير؟”، داعيا إلى إعادة التوازن في المعالجة الإعلامية، بحيث لا يكرس أي طرف كضحية أو كصاحب سلطة مطلقة، بل يقدم الرجل والمرأة كشريكين متكافئين في الحقوق والمسؤوليات.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى