المنبر الحر | مقالات “الحقيقة الضائعة” مراجع تاريخية وطنية
مصطفى العلوي وهب حياته لخدمة الصحافة
بقلم: سعد الصايغ
ماذا أقول في حق صحافي وكاتب كبير بصم تاريخ الصحافة الوطنية بالحقيقة الواضحة، فالراحل مصطفى العلوي كان بالنسبة لي صديقا مخلصا ساندني كثيرا عبر جريدته “الأسبوع الصحفي” الغراء في مشكلتي مع جامعة كرة القدم، لما كنت حكما من بداية الدعوى التي رفعتها ضد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الكولونيل إدريس باموس، وكان هذا في التسعينات، إلى أن أصدر المجلس الأعلى للنقض بالرباط حكما لصالحي، وكان المرحوم مصطفى العلوي هو أول من هنأني بهذا ونشر في جريدة “الأسبوع” نسخة الحكم.
فالراحل كان رجلا صادقا ووفيا، وهو بحق موسوعة مشهود لها في التأريخ وفي مجال التحليل الصحفي، وكان مدافعا عن الحق حتى آخر رمق في حياته، عن قيم العدالة والحرية والكرامة.
فالأستاذ مصطفى العلوي كان صحافي الحقيقة الضائعة، كان منصتا للمجتمع يجتهد فيما يكتب، وقد جعل من الكتابة وسيلة للمساهمة بمختلف أنواعها في بناء مغرب قوي، وكان يتحلى بالقيم النبيلة، وفيا للمبادئ التي صقلت موهبته في الكتابة، ومن حسن الحظ أنه ترك أحد أبنائه البررة، مولاي الطيب، ليستمر في مسيرة حافلة من العطاء والإبداع الصحفي.
رحم الله القيدوم مصطفى العلوي.. الرجل العظيم بكتاباته وثقافته الواسعة وتواضعه الكبير وحسن خلقه.



