الوزير السابق لخريف يشرح أسباب تفوق الطرح المغربي في أمريكا اللاتينية
العيون – الأسبوع
تراجع دعم جبهة البوليساريو في أمريكا اللاتينية أقلق الجزائر وحطم معنويات البوليساريو، التي كانت تصول وتجول في أغلبية دول أمريكا اللاتينية، وقد لخص الوزير الأسبق والبرلماني أحمد لخريف أسباب ذلك في الدبلوماسية التي لعبها مجلسا البرلمان والمستشارين وقادها وزير الخارجية ناصر بوريطة بتوجيهات من الملك.. هذه التحولات الدبلوماسية والتأثيرات الإقليمية ساهمت خلال السنوات الأخيرة في تراجع ملحوظ في الدعم الدبلوماسي الذي كانت جبهة البوليساريو تحظى به في أمريكا اللاتينية، وهي الحركة التي تطالب بانفصال الصحراء عن المغرب.
ويرى مراقبون أن المغرب نجح في تعزيز علاقاته مع دول أمريكا اللاتينية من خلال تعاون اقتصادي وسياسي متزايد، حيث أن الدعم الذي يقدمه المغرب لبرامج التنمية في بعض دول المنطقة، ساهم في تغيير مواقفها تجاه قضية الصحراء.
ومع تزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية في أمريكا اللاتينية، أصبحت العديد من الدول تركز على قضايا داخلية وإقليمية أكثر إلحاحا، مما قلل من اهتمامها بقضايا بعيدة مثل نزاع الصحراء.
كما تلعب الدول المؤثرة مثل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، دورا مميزا في تشجيع دول أمريكا اللاتينية على تبني مواقف أكثر توازنا تجاه القضية الوطنية، خاصة في ظل الدعم الدولي المتزايد لخطة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل للنزاع.



