معبرا سبتة ومليلية المحتلتين.. نعم للمبادلات التجارية دون تنقلات الأفراد

الأسبوع. زجال بلقاسم
بعد استئناف الحركة التجارية في الآونة الأخيرة عبر المعابر الحدودية بكل من سبتة ومليلية المحتلتين، فوجئ مستعملو هذه المعابر من المسافرين بتواجد قيود إضافية تعرقل تنقلاتهم سواء عبر معبر “ابني انصار” أو “باب سبتة”، سواء من طرف المغاربة المقيمين بمليلية وسبتة، أو باقي التراب المغربي، دون أي مؤشرات على تخفيفها، رغم الاجتماعات الدورية بين المغرب وإسبانيا لمتابعة سير العمل في هذه الجمارك التجارية.
فرغم استمرار عمليات تنظيم المبادلات التجارية بين الجانبين، مع تحديد قائمة المنتجات القابلة للتبادل، دون سقف للكميات أو الأنواع، ما دامت العملية تتم وفق الاتفاقات الثنائية، لا يزال نظام المسافرين خاضعا لضوابط مشددة، حيث لم يتم التطرق إلى أي إمكانية لتخفيف القيود المفروضة على الأفراد، وهو ما تسبب في استياء المسافرين والمشترين العابرين للحدود، لكونهم الأكثر تأثرا بهذه التدابير، في ظل غياب أي نقاش رسمي حول مراجعة هذه السياسة في المستقبل القريب.
يشار إلى أن صادرات المغرب نحو المدينتين، تشمل دخول مواد مثل الرمال والأسماك والفواكه، بينما تتركز الصادرات نحو المغرب على المنتجات المنزلية والإلكترونيات وقطاع السيارات، كما يتوقع أن تؤدي زيادة تدفق بعض السلع، مثل الأسماك، إلى خفض أسعارها محليا، وفق ما أظهرته أولى عمليات التوريد إلى سبتة السليبة.



