كواليس الأخبار

من سيحاسب عن خسارة أخرباش لمنصب نائب المفوضية الإفريقية ؟

الرباط – الأسبوع

    خسرت لطيفة أخرباش رئيسة “الهاكا”، أمام الجزائرية سلمى حدادي في عملية التصويت على نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لمنطقة شمال إفريقيا، بفارق أربعة أصوات (26-24).

إن خسارة أخرباش، التي شغلت عدة مناصب سامية، من بينها وزيرة منتدبة لدى وزير الخارجية، وسفيرة للمغرب في تونس وبلغاريا، ورئيسة للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، تطرح الكثير من التساؤلات حول أسباب هذا التعثر الدبلوماسي، هل هو بسبب خطأ للدبلوماسية المغربية، أم ثقة زائدة في النفس، أم إنه خطأ في التواصل على المستوى العربي القاري ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار، كتب صبري الحو، الخبير في القانون الدولي وقضايا الهجرة ونزاع الصحراء، متسائلا: “من يتحمل مسؤولية الفشل في الاستحقاق والانتخاب الإفريقي المغربي في نيابة رئاسة مفوضية الاتحاد؟ وما هو جزاء إخفاقه الذريع؟”، واصفا هذه الخسارة بـ”رعونة يجب المساءلة عنها وترتيب الأثر عليها”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقال صبري الحو: “رغم عدم أهمية هذا المنصب وهذا الفوز وذريعتنا بعد الخسارة، والذي يتناقض ويكذبه اختيارنا الترشح له، يجب أن نعترف أنها تؤثر بطريقة غير مباشرة في تقدم المركز المغربي ونجاحه، ومن تم لا مجال ولا هامش للخطأ”، وأضاف: “قد نبرر الفشل بادعاء أن الجزائر استخدمت أساليب غير أخلاقية وشرائها ذمم القادة والموظفين والمسؤولين الأفارقة، بيد أن كل تلك المبررات غير مقنعة”، مبرزا أن المعركة بين المغرب والجزائر متعددة الأوجه والواجهات، وأن الفوز في مثل هذه المنافسات يعتبر جزء من استراتيجية حماية المصالح الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى