هل هي مؤشرات لاعتراف إيران بسيادة المغرب على صحرائه ؟
العيون – الأسبوع
شكل موضوع العلاقات المغربية الإيرانية حدثا بارزا خلال الأسبوع الجاري، بعدما عبرت طهران، عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، عن رغبة بلاده في إعادة العلاقات مع المغرب.
وقال إسماعيل بقائي حول التحركات الجارية لإحياء العلاقات المقطوعة بين المغرب وإيران منذ شهر ماي 2018، أن “تاريخ علاقاتنا مع المغرب واضح، فإيران لم تبادر إلى قطع العلاقات معه، إيران ترحب دائما بتحسين وتوسيع العلاقات مع الجيران ودول العالم الإسلامي”، موضحا: “سنرحب دائما بتحسين العلاقات مع الدول على أساس مبادئ الحكمة والثقة والمنفعة المتبادلة بما يخدم مصالح الوطن ومصالح المنطقة والعالم الإسلامي”.
وتحدثت تقارير عن وجود لقاءات بين مسؤولين إيرانيين ومغاربة بوساطة من السعودية والإمارات، قصد فتح صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتأتي مبادرة إيران تجاه المغرب، في إطار محاولة طهران تغيير صورتها عند العالم العربي، والتقارب مع بلدان الخليج وبقية الدول العربية والإسلامية، حيث أبدى الوفد الإيراني رغبته في إعادة العلاقات مع المغرب ضمن مصالح مشتركة.
ومن جهته، يشترط المغرب على إيران قصد عودة العلاقات الثنائية بين البلدين، أولا تغيير سياستها الخارجية تجاه المملكة، خاصة فيما يتعلق بدعم جبهة البوليساريو، ثم التوقف عن نشر الخطاب الطائفي، ونشر التشيع في المملكة وبين أفراد الجالية المغربية في الخارج.
وتبقى عودة العلاقات المغربية الإيرانية رهينة باستحضار المصالح المغربية الخارجية، خاصة في علاقته مع الولايات المتحدة الأمريكية العدو الأول لإيران، والاتحاد الأوروبي.



