ريان يتوقع إصلاحات سريعة في مجال الهجرة
الرباط – الأسبوع
قال الناشط المعروف في قضايا الهجرة، جمال الدين ريان، في معرض تفاعله مع التوجيهات الملكية التي عبر عنها الملك محمد السادس حول الهجرة في الخطاب الأخير: “إن الخطابات الملكية غالبا ما تحمل رسائل هامة تعكس توجهات الدولة ورؤى القيادة.. ومن خلال تحليل الخطاب الملكي الأخير، يمكن ملاحظة التركيز على تطوير التنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية، والدعوة إلى الإصلاحات، كما يظهر التأكيد على أهمية المشاركة الفعالة للمواطنين في مسيرة التنمية”.
وتوقع المصدر نفسه أن “تتفاعل الحكومة بشكل إيجابي مع التوجيهات الملكية، حيث أن هذه التوجيهات تمثل رؤية القيادة العليا.. ومن الممكن أن نشهد إجراءات سريعة لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة، بالإضافة إلى فتح قنوات للتواصل مع المواطنين لاستقبال مقترحاتهم وآرائهم”، حسب قوله.
وفي معرض تعليقه عن الفصل بين مجلس الجالية والمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين في الخارج، والتي سيتم إحداثها، قال ريان، وهو رئيس مرصد التواصل والهجرة بأمستردام: “إن استقلالية المؤسسة المحمدية عن المجلس يمكن أن تكون لها تأثيرات إيجابية، مثل تعزيز الشفافية والمسؤولية.. ومع ذلك، يجب أن يتم التعامل مع هذا الاستقلال بحذر لضمان التنسيق الفعال بين المؤسسات المختلفة، حتى لا يحدث أي تداخل أو تضارب في الأدوار”، كما أكد أن الجالية يجب أن تلعب دورا محوريا في تعزيز العلاقات بين الوطن والمغتربين، عبر تعزيز الهوية الثقافية، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية تعكس التراث المحلي، والدفاع عن حق المشاركة السياسية والمشاركة في اتخاذ القرار، بالإضافة إلى ضرورة التمسك بالمطالب القديمة، ومنها تحسين الخدمات القنصلية (مثل تسهيل الإجراءات الإدارية) ودعم البرامج التعليمية لمساعدة الأجيال الجديدة على التكيف مع ثقافتها الأصلية، وتعزيز الروابط الاقتصادية من خلال تشجيع الاستثمارات بين الجالية ووطنهم.



