تنسيق نقابي يتهم المدير الإقليمي للتعليم بسطات بممارسة التعسف

سطات – الأسبوع
انتقد التنسيق النقابي للنقابات التعليمية بسطات قرارات المدير الإقليمي للتعليم، والتي اتخذها في تدبير مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، والتي مست حقوق الأساتذة الذين يمارسون مهامهم بالمؤسسة.
واستنكر التنسيق النقابي المكون من النقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، قرار الإلغاء الذي أصدرته مديرية التعليم بسطات في حق عدد من الأساتذة الذين كانوا يشتغلون بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين، رافضا قرارات المديرية التي ألغت قرارات مبنية على محضر نتائج المقابلات الجهوية المؤرخة بـ 2 نونبر 2015.
ورفض التنسيق قيام المدير الإقليمي إبعاد الأساتذة من العمل بالمؤسسة في فترة انشغالهم بامتحانات الباكالوريا خارج مؤسساتهم الأصلية، والتي امتدت طيلة الأسبوعين الأولين من شهر يونيو، بالإضافة إلى أن آخر أجل لإيداع الترشيحات كان هو 17 يونيو، أي يوم عيد الأضحى، علما أن قرارات الإبعاد التعسفية اتخذت في دجنبر 2023.
كما انتقد التنسيق الطريقة التي سلكها المدير الإقليمي في إبعاد الأساتذة، في الوقت الذي كان من الممكن إصدار مذكرة في ظروف ملائمة تحرص على الشفافية ومبدأ تكافؤ الفرص، باعتبارهما من المبادئ المؤسسة لمنظومة التربية والتكوين، ومما يعزز من الشكوك حول غياب الشفافية هو زمن صدور المذكرة وتكتم المديرية عن لائحة المنتقين، وعدم إعلانها بطريقة شفافة بصفحة المديرية وقنواتها التواصلية الرسمية.
وطالب التنسيق الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لإنصاف المتضررين وإرجاع الأمور إلى نصابها.



