الخارجية الأمريكية تشيد بطموح المغرب الاقتصادي في شمال إفريقيا

الرباط – الأسبوع
أشادت وزارة الخارجية الأمريكية بسياسة المغرب الماكرو-اقتصادية من خلال تشجيع وتيسير الاستثمارات الأجنبية، وتحرير المبادلات التجارية، وتحفيز الاستثمار والإصلاحات الهيكلية، وفرض مكانته كقطب إقليمي للأعمال وبوابة نحو القارة الإفريقية.
وأكدت الوزارة في تقريرها السنوي حول مناخ الاستثمار العالمي، على أن المغرب يشجع ويسهل بشكل فاعل الاستثمارات الأجنبية، لاسيما في القطاعات الموجهة نحو التصدير مثل التصنيع، ويسعى إلى التحول إلى قطب تجاري وصناعي إقليمي من خلال تثمين موقعه الجغرافي الاستراتيجي، واستقراره السياسي، وبنياته التحتية ذات المواصفات العالمية، وتعزيز مكانته باعتباره منصة إقليمية للتصنيع والتصدير بالنسبة للشركات العالمية، وأضافت أن المغرب ينفذ استراتيجيات تهدف إلى تحفيز التوظيف، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتطوير الأداء والإنتاج، من خلال التركيز على الطاقات المتجددة، وصناعات السيارات والطيران، والنسيج، ومنتجات الصناعة الدوائية، وترحيل الخدمات، والزراعة الغذائية، باعتبارها صناعات رئيسية.
وسجلت الخارجية الأمريكية، أن المغرب يواصل إنجاز استثمارات هامة في مجال الطاقات المتجددة، ويسير على الطريق الصحيح لبلوغ هدفه الرامي إلى تحقيق حصة من الطاقات المتجددة بنسبة 52 في المائة في مزيج الطاقة الوطني، في أفق 2030، مشيرة إلى أن المغرب تمكن، بفضل سلسلة من الإصلاحات، من الخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي والاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.



