احتقان كبير في صفوف أساتذة مدرسة الملك فهد العليا للترجمة

الرباط – الأسبوع
تعيش مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، وضعا متوترا في تصاعد سلبي متواصل، مما دفع الأساتذة إلى نقل هذه المشاكل والاختلالات إلى المسؤولين المحليين.
وكشف فرع النقابة الوطنية للتعليم – في بلاغ له بهذا الخصوص – عن استهداف الأساتذة باتهامات وتهجمات وضغوط، لتجريحهم والنيل من سمعتهم وكرامتهم بشكل صارخ، وتمرير قرارات مشبوهة (مطالبة بعضهم بتغيير نقط الطلبة، وأن أيادي خارجية تحركهم)، والاعتماد على أساليب الشطط والغطرسة في استعمال السلطة الإدارية، كما كشفت النقابة عن جملة من التجاوزات والقرارات، من بينها تحويل الاجتماعات المرتبطة بالبحث العلمي والبيداغوجي، والسير العام للمؤسسة، إلى لقاءات صورية لعدم توصل الأساتذة بالمحاضر النهائية لكي يوافقوا عليها، منتقدة سعي المدير إلى إزاحة بعض رؤساء الشعب ممن انتخبوا بشكل ديمقراطي، وخاصة مدير نشر مجلة “ترجمان”، منتقدة التدخل في اجتماعات بعض الشعب والمداولات ونسف الأنشطة العلمية المقترحة من قبل الأساتذة، ثم إحداث تغييرات في هندسة المؤسسة دون استشارة هياكلها.
ونبهت النقابة الوزارة الوصية ورئاسة الجامعة، إلى خطورة الوضع داخل مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، وأن تطور هذه الأوضاع سيفاقم الأزمة والتشنج داخل المؤسسة، مهددين بمقاطعة اختبارات ولوج المدرسة في شقيها الكتابي والشفوي والجانب المرتبط بفرز ملفات الطلبة المترشحين، والانسحاب من كل هياكل المؤسسة، مطالبين بالتدخل المستعجل لتصحيح وضعية المؤسسة.



