المعارضة تدعو الحكومة إلى تفعيل الوساطة البرلمانية لحل أزمة طلبة الطب

الرباط – الأسبوع
عرف اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية ولجنة التعليم والثقافة والاتصال خلافات بين فرق المعارضة ورئيسي اللجنتين بسبب تغيير موضوع المناقشة في جدول الأعمال، والذي يتعلق بأزمة طلبة كليات الطب والصيدلة.
وقد احتجت المعارضة البرلمانية على برمجة عرض يتعلق بمشروع إصلاح الدراسات الطبية، في حين أن الموضوع الرئيسي الذي عقد من أجله الاجتماع هو أزمة طلبة الطب، حيث أكدت على ضرورة معالجة الأزمة الحالية التي تؤثر على الطلبة وطرح الأسئلة التي لها علاقة بالموضوع والإجابة عنها بشكل مباشر.
واستغرب أعضاء فرق المعارضة من حضور وزير الصحة ووزير التعليم العالي معا، رغم أن الموضوع المثير للجدل ليس من اختصاص وزير الصحة، وأن الأزمة هي بين الوزير الميراوي وطلبة الطب المضربين، رافضين الاتهامات الموجهة من قبل فرق الأغلبية إلى الطلبة بخصوص الاستغلال السياسي والركوب على الأزمة من طرف جماعة “العدل والإحسان” أو النهج الديمقراطي كما يشاع خلال كل أزمة.
وأكد نواب المعارضة على ضرورة تفعيل الوساطة البرلمانية لإنهاء الأزمة المستمرة منذ سبعة أشهر، وأن الاتهامات الموجهة إلى الطلبة لا أساس لها وتعد احتقارا بالنسبة إليهم، خاصة وأن بعض الفرق قامت باستقبالهم والإنصات إليهم.
وانتقد رشيد حموني عجز الحكومة عن التفاوض والإجراءات التي قامت بها وزارة التعليم العالي، وحلِّها لمكاتب ممثلي الطلبة وبرمجتها الامتحانات بشكل أحادي، وعدم ترجمة الاتفاق الأخير ورفض المثول أمام البرلمان، معتبرا أن هناك ضعفا تواصليا من قبل الحكومة في تسوية أزمة طلبة الطب، بعد الاجتماعات التي تم عقدها وتم التراجع عما تم الاتفاق عليه وعدم توقيع محضر الاتفاق، مقترحا تكوين لجنة للوساطة يترأسها رئيس مجلس النواب ورؤساء الفرق وممثلي الحكومة وممثلي الأساتذة لأنهم طرف أساسي في الملف.
من جانبه، قال إدريس السنتيسي، أن 94 في المائة على المستوى الوطني مضربون، وأضاف: “نحن مع سيادة الدولة واحترام القانون.. ولن نسمح لأي جهة كانت أن تعبث بمستقبل أبنائنا”، مناشدا رئيس الحكومة من أجل إيجاد الحل المناسب.



