مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 05 إلى 11 يوليوز 2024

أصداء من أزمور

» ظاهرة سيئة منتشرة في أرجاء مدينة أزمور تكمن في رمي مخلفات البناء على جنبات الشوارع والطرقاء والمؤسسات التعليمية، والتي تسمى بـ”الردم” الذي يتم نقله بالعربات أو الدراجات الثلاثية، يقوم أصحابها بإفراغه دون وازع أخلاقي في أي مكان أو فضاء عمومي، وما زيد من تفاقم المشكلة، قيام بعض المقاولين بالتخلص من مخلفات البناء برميها في الشوارع والأزقة.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» عادت ظاهرة احتلال الملك العمومي بشارع مولاي الحسن، درب الذهبي، ودرب أبريش، من قبل الباعة المتجولين و”الفراشة” الذين يعرضون السلع على الطرقات وأمام أبواب المنازل، في تحد سافر لجهود السلطات في تحرير الملك العمومي بأزمور، خاصة يوم كل ثلاثاء.

__________________________

» بالرغم من الاهتمام الإعلامي لمختلف القنوات العمومية والقنوات الدولية بالمؤهلات السياحية لأزمور، والتعريف بمكانتها التاريخية على القناة الثانية، إلا أن هذه الحملة الإعلامية لم تلق أي تجاوب من قبل مسؤولي المجلس البلدي لأزمور، لخلق مبادرات للرفع من الاستثمار السياحي بالمدينة، لتبقى هذه المبادرات الإعلامية عابرة بدون صدى على المستوى المحلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» من المظاهر المثيرة للانتباه في أزمور، تحول معظم المساحات الفارغة، سواء المملوكة للخواص أو للجماعة، إلى أسواق لبيع السيارات المستعملة، وتبقى هذه الأسواق العشوائية موضع مساءلة في ظل وضعيتها الغامضة من الناحية القانونية.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» من المؤاخذات المسجلة على بعض الأشخاص المكلفين بالإحصاء العام للسكان، قيامهم بتداول والكشف عن أسرار ومعلومات المواطنين الذين يتم إحصاؤهم في جلسات المقاهي، وهي سلوكات سجلت في أزمور بعد كل إحصاء، لكونها مدينة صغيرة والناس يعرفون بعضهم، الأمر الذي يتطلب الالتزام والتوعية بضرورة احترام أخلاقيات المهمة للمكلفين بالإحصاء.

__________________________

» من أكثر المظاهر التي تزعج المواطنين والسائقين، سلوك أصحاب الدراجات ثلاثية العجلات، الذين لا يحترمون قانون السير ولا يلتزمون بعلامات التشوير، ويسيرون في كل الأماكن الممنوع فيها المرور، ويتوقفون في الأماكن الممنوع فيها التوقف، ويحملون الركاب والبضائع أكثر من اللازم، زيادة على السرعة المفرطة، مما يتطلب إخضاع أصحاب هذه الدراجات لرخصة الثقة والسياقة وحسن السيرة والسلوك.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى