مختصرات

“ما خفي” لعدد 17 إلى 23 يوليوز 2026

ما خفي

» شنت الصحافة الفرنسية هجماتها على المغرب منذ الفجر الذي تلى الليلة الأولى للوزير الأول الفرنسي بالرباط (…)، حيث وجد نفسه في ورطة حتى قبل وجبة الإفطار، في حالة لقاء نظرائه، وعند السؤال (…)، ليبقى السؤال الآخر.. هو ما إذا كانت نية المنابر الفرنسية هي الهجوم على المغرب، أم توريط رئيس حكومتها.. ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» لا حديث في وزارة الصحة سوى عن المرأة التي تتدخل في كل شيء، وبقوة تفوق قوة الوزير.. رغم أنها لا تتعدى كونها مستشارة جلبتها وزيرة السبعة أيام، قبل رحيلها.. ويوما بعد يوم يكبر التساؤل حول سبب نفوذ هذه المرأة التي استغلت ضعف الوزير في تدبير الوزارة، حسب النقابيين (…).

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» بعد الدار البيضاء والجنوب.. يدخل ثنائي إسباني سباقا حول مشروع محطة طنجة لتحلية المياه، ومن المقرر أن تبدأ هذه البنية عملها بين نهاية سنة 2028 وبداية 2029، مع طموح لبلوغ إنتاج يصل إلى 150 مليون متر مكعب من المياه سنويا.. اللهم بارك لنا ولهم (…).

__________________________

» لقي طفل في الثامنة من عمره حتفه صعقا بالكهرباء بعد أن لامس أسلاكا عارية أسفل عمود إنارة بكورنيش عين الذئاب في الدار البيضاء، وكما يحدث في مثل هذه المآسي المتكررة بالمغرب، سيمرّ الحادث غالبا بلا محاسبة، ويُطوى في خانة القضاء والقدر.. بدل مساءلة المسؤولين عن هذا الإهمال القاتل.

__________________________
» في رسالة “تضامن” مع الساكنة المهمشة.. حلّ عبد اللطيف وهبي بمعقله الانتخابي في زيارة “تفقدية” لإحدى المناطق النائية قرب تالوين بإقليم تارودانت، في موكب من سيارات المرسيدس والأودي والفولكسفاكن الفارهة، التي اختارت أن تشاركه لحظة “التواضع” هذه، زيادة على أن السيارات الفخمة توقفت على مسافة آمنة من المسالك غير المعبدة “حرصًا على راحة الوزير”، ليواصل الوفد سيرا على الأقدام لبضعة أمتار فقط، قبل العودة السريعة طبعا إلى نعيم المركبات المكيفة.

__________________________

» قدمت شركة “إنوي” شراكتها مع منصة معروفة، داخل غلاف دعائي لامع، مليء بوعود الجودة وسلاسة الولوج وتجربة مشاهدة “استثنائية”، بينما ظلت التفاصيل الجوهرية، من أسعار الاشتراك إلى شروط الخدمة ومدة العروض المجانية وحقوق البث المتاحة، خارج البيان تماما. وبهذا، وجد المشجع المغربي نفسه أمام حملة ترويجية تطلب منه الانبهار بالصفقة قبل أن يعرف ما الذي سيحصل عليه فعليا، أو كم سيكلّفه ذلك (…).

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى