جهات

جريمة بيئية تفسد جمالية بحيرة مارتشيكا بالناظور

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    رغم أهميتها في الجانب السياحي، ومساهمتها في نقاء الجو، إلا أنها لم تتلق أي اهتمام من لدن المسؤولين بعمالة الناظور قصد صونها من مخلفات الأودية التي تصب فيها، فتحولت مارتشيكا من منتزه يسر الناظرين إلى بحيرة تضر الزائرين بالروائح الكريهة التي تنبعث منها، بسبب المياه العادمة، والأزبال التي يلقي بها المواطنون في الأودية المجاورة لها.

تتمة المقال تحت الإعلان

فرغم أن بحيرة مارتشيكا تمتاز بهدوئها وبساطتها، لتواجدها في موقع جغرافي وطبيعي متميز، يزداد سحرها ليلا بعد تمازج أشعة الأضواء الكهربائية ومياه البحيرة التي تقذف المياه إلى الأعلى في لوحة فنية، لكن غياب الاهتمام والصيانة من لدن المسؤولين على الشأن المحلي بعمالة الناظور، أو جماعة بني أنصار، حولها إلى مكان يغرق في الأزبال.

ويشتكي عدد من زوار البحيرة من الروائح المنبعثة من البحيرة ومن الأودية المجاورة لها، ويطالبون بحماية المكان من هذه الممارسات الشاذة من قبل بعض منعدمي الضمير، لا سيما وأن البحيرة تعتبر متنفسا للساكنة خلال فصل الصيف، ويزداد الوضع سوء في الصيف، حيث تنتشر الحشرات الناقلة للأمراض، وهو ما يؤثر على صحة الزوار والساكنة، خاصة الذين يعانون أمراضا تنفسية.

كما يطالب نشطاء بيئيون بالتدخل العاجل من طرف الجهات المعنية، سواء المجالس المنتخبة أو المسؤولين على القطاع على الصعيد المركزي، من أجل إنقاذ مارتشيكا من التهميش، فالبحيرة بإمكانها أن تتحول إلى موقع إيكولوجي جيد للسياحة والترفيه، وذلك بتهيئتها وتجهيزها بالإنارة والمرافق المختلفة، كالمحلات المناسبة وأماكن الاستراحة والألعاب وتوفير الضروريات للزوار.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى